ثلث معتقلي غوانتانامو ينتظرون الإفراج عنهم (رويترز-أرشيف) 

قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن قرارات تم اتخاذها بإطلاق سراح قرابة 30% من معتقلي سجن غوانتانامو، لم تنفذ بسبب عدم القدرة على ترتيب عودة الذين سيفرج عنهم إلى بلدانهم الأصلية.

ورفضت البنتاغون الإفصاح عن أسماء 141 معتقلا تنوي إطلاق سراحهم بسبب عدم وجود أدلة تدينهم. ويشكل هؤلاء ثلث معتقلي السجن الأميركي سيئ السمعة الذين يبلغ عددهم 490.

وكشفت واشنطن مؤخرا عن أسماء 588 شخصا تعتقلهم في سجون خارج الولايات المتحدة بتهم تتعلق بالإرهاب.

وبرر مسؤولون أميركيون عدم إطلاق سراح هؤلاء حتى الآن رغم عدم وجود أدلة تدينهم، بأنهم يريدون التحقق أولا من أنهم لن يتعرضوا للتعذيب أو سوء المعاملة في بلدانهم التي سيعادون إليها.

وعلق مسؤول بفرع منظمة العفو الدولية لحقوق الإنسان في الولايات المتحدة على هذه الحالة قائلا إن ذلك يكشف زيف النظام الديمقراطي المسؤول عن هذا الوضع.

يأتي ذلك بعد أن أعلن رئيس أجهزة الاستخبارات الأميركية جون نغروبونتي أن الأعضاء البارزين المشتبه في انتمائهم للقاعدة والمحتجزين لدى الولايات المتحدة قد يمثلون للمحاكمة في نهاية الأمر.

وأوضح في تصريحات خلال مأدبة غداء في نادي الصحافة القومي بواشنطن أن هؤلاء يعتبرون الآن "مصادر قيمة للغاية للمعلومات لأجهزة المخابرات"، وقال إنه من الخطأ إطلاق سراحهم في الوقت الذي تتواصل فيه الحرب على ما أسماه الإرهاب، ولم يكشف عن طبيعة المحاكمة التي قد تجرى لهم.

المصدر : وكالات