واشنطن مستعدة لتسريع التفاوض حول قاعدتها بقرغيزستان
آخر تحديث: 2006/4/20 الساعة 19:51 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/4/20 الساعة 19:51 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/22 هـ

واشنطن مستعدة لتسريع التفاوض حول قاعدتها بقرغيزستان

دونالد رسمفيلد في زيارته لقاعدة ماناس في يوليو/تموز 2005 (الفرنسية-أرشيف)
 
قالت الولايات المتحدة إنها مستعدة لتسريع المحادثات مع قرغيزستان حول قاعدتها العسكرية قرب العاصمة بشكيك بعد أن هدد الرئيس كرمان بيك باكاييف بإغلاقها ما لم تعدل شروط التأجير.
 
وقال بيان لسفارة واشنطن في بشكيك "إننا ملتزمون لاستكمال سريع لمحادثاتنا مع السلطات القرغيزية حول مواصلة استعمال قاعدة التحالف الجوية ماناس".
 
واعتبرت السفارة أن استمرار التعاون في مكافحة الإرهاب مصلحة لواشنطن وبشكيك, لكنها شددت في بيان لاحق على أنها لن تتوقف عن الدعوة إلى الإصلاح في قرغيزستان, في إشارة إلى أن مطالب بشكيك سببها المطالب الأميركية بإطلاق الحريات في البلاد.
 
وتقع قاعدة ماناس قرب مطار العاصمة بشكيك, وقد فتحت عام 2001 بعد الإطاحة بنظام طالبان, وهي تضم ألف جندي أميركي إلى جانب أفراد من القوات الفرنسية والإسبانية, وتشكل نقطة إسناد رئيسية للعمليات في أفغانستان.
 
شروط التأجير
وقد هدد الرئيس باكاييف –الذي استلم السلطة العام الماضي- قبل يومين بإغلاق القاعدة "إذا حالت ظروف دون استكمالنا للمفاوضات بحلول أول يونيو/حزيران 2006", وإن أشار إلى أنه "بوسع الأميركيين أن يبقوا إلى أن تستقر الأوضاع في أفغانستان تماما".
 
وكان باكاييف ذكر في لقاء مع صحيفة روسية في فبراير/شباط الماضي أن بلاده تريد رفع تأجير القاعدة من مليونين شهريا إلى 207 ملايين دولار.
 
وتعتبر القاعدة الوحيدة التي تحتفظ بها القوات الأميركية في جمهوريات وسط آسيا, بعد أن قررت أوزباكستان إغلاق القاعدة الأميركية بها في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
 
وتشكل قاعدة ماناس مصدر قلق لروسيا التي تحتفظ هي الأخرى بقاعدة قرب بشكيك.
 
كما دعا منتدى أمني تلعب روسيا والصين دورا رئيسيا فيه (هو منظمة تعاون شينغهاي) في يوليو/تموز الماضي إلى وضع جدول زمني لإغلاق القواعد العسكرية الأميركية في آسيا الوسطى.
المصدر : وكالات