لائحة رحلات بمطار هيثرو بلندن (الفرنسية-أرشيف)

قال منسق شؤون الإرهاب بالاتحاد الأوروبي جيس دي فريس إن تحقيقات البرلمان الأوروبي ومجلس أوروبا –ذراع حقوق الإنسان- لم يطلعا على أية أدلة على وجود رحلات سرية أو مراكز اعتقال أدارتها وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية في أراضي الاتحاد.
 
وقال دي فريس –الذي عين منسقا أمنيا بعد هجمات مدريد عام 2004- متحدثا أمام لجنة بالبرلمان الأوروبي ببروكسل مكلفة بالتحقيق في الموضوع، إن تحقيق تيري ديفيس –الأمين العام لمجلس أوروبا- "لم يكتمل بعد وبالتالي لا يجب القفز إلى النتائج".
 
وتعرض دي فريس لهجوم حاد من بعض النواب, لتجاهله روايات مواطنين كندي وألماني شرحا للجنة كيف خطفا وحبسا على يد عملاء أجانب, وكذا تجاهله تصريحات سفير لندن السابق في أوزبكستان الذي أكد أن حكومته كانت تستعمل معلومات انتزعت تحت التعذيب.
 
دي فريس قال إن اختصاصه لا يشمل الجانب العملياتي لأجهزة الاستخبارات (الفرنسية)
منسق أمني فقط
وقال النائب الهولندي كاتاليجني بويتنغفغ "إن الأدلة الظرفية من الكثرة بحيث لا يمكن تجاهلها", فيما تساءل النائب الإسباني إيغناسي غواردنز إن كان "مجرد مركز دراسات أو لديه معلومات من الأجهزة السرية للدول الأعضاء", في إشارة إلى تذكير دي فريس الدائم بأنه مكلف فقط بتنسيق التحليل الإستخباري, وأن الجانب العملياتي لأجهزة الاستخبارات يبقى خارج مجال عمله.
 
وكانت اللجنة استمعت في السابق للعديد من الروايات قال أصحابها إنهم كانوا ضحايا رحلات سرية, بمن فيهم الألماني خالد المصري الذي أوقف عام 2003 ونقل إلى أفغانستان انطلاقا من الأراضي المقدونية, حسب قوله.
 
وكان ديفيس أشار إلى أن دولة أوروبية أقرت بأنها سلمت أشخاصا للاستخبارات الأميركية, بينما قال سفير بريطانيا السابق بأوزباكستان إنه لا معلومات لديه عن رحلات انطلقت من الاتحاد الأوروبي, لكنه على علم بنقل أفغان من الأوزبك من أفغانستان إلى أوزبكستان, متهما برلين ولندن باستعمال معلومات انتزعت تحت التعذيب, في تصريحات كلفته منصبه الدبلوماسي عام 2004.
 
وستتوجه مجموعة برلمانية إلى واشنطن مطلع الشهر المقبل لطلب توضيحات من وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس ومن مدير CIA بورتر غوس, قبل نشر تقرير في يونيو/ حزيران القادم.

المصدر : وكالات