متمردو سريلانكا يرفضون مفاوضات جنيف والعنف يتواصل
آخر تحديث: 2006/4/20 الساعة 13:42 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/4/20 الساعة 13:42 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/21 هـ

متمردو سريلانكا يرفضون مفاوضات جنيف والعنف يتواصل

موجة أعمال العنف في سريلانكا تعيد شبح الحرب للبلاد (الفرنسية)


رفض متمردو التاميل في سريلانكا المشاركة في محادثات السلام التي كانت مقررة نهاية الشهر الجاري في جنيف بسويسرا بإشراف وسيط من النرويج.

وقال متمردو التاميل بعد لقاء مع الوسيط النرويجي للسلام في سريلانكا إن تلك المحادثات تأجلت إلى أجل غير مسمى، وطالبوا بعودة الأوضاع في البلاد إلى وضعها الطبيعي كشرط للجلوس لطاولة المفاوضات.

وقد التقى النرويجي جون هانسين باوير اليوم بمتمردي التاميل في محاولة لإقناعهم بالعودة إلى طاولة المفاوضات في حين تشهد البلاد موجة من أعمال العنف حيث قتل نحو 80 شخصا منذ مطلع الشهر الجاري.

لكن المبعوث النرويجي لم يتمكن من الاجتماع مع الرئيس ماهيندا راجاباكسي الذي يعارض حلفاؤه الماركسيون والبوذيون تقديم أي تنازلات للمتمردين، لكنه اجتمع بدلا من ذلك وزير الخارجية مانغالا سامرويرا وناقش معه المسألة قبل لقائه بالمتمردين.

وفي مقابل موقف المتمردين الرافض للمفاوضات أكدت كولومبو أنها أرسلت فريقا من المسؤولين للمشاركة في المحادثات.

"
تتبادل الحكومة ومتمردو التاميل الاتهامات بشأن مسؤولية أعمال العنف التي تعصف بالبلاد وتعيد إلى الأذهان حالة الحرب الأهلية التي عاشت سريلانكا على إيقاعهما منذ مطلع ثمانينيات القرن الماضي إلى 2002
"
رفع القيود
وكان المتمردون وجهوا رسالة إلى الدبلوماسي النرويجي أعلنوا فيها عدم مشاركتهم في المحادثات, ما لم ترفع حكومة بلادهم القيود المفروضة على تنقل كوادرهم، على حد قولهم. وتأتي تلك المساعي بعد أربع محاولات لإحلال السلام في الجزيرة.

وتتبادل الحكومة ومتمردو التاميل الاتهامات بشأن مسؤولية أعمال العنف التي تعصف بالبلاد وتعيد إلى الأذهان حالة الحرب الأهلية التي عاشت البلاد على إيقاعهما من مطلع ثمانينيات القرن الماضي إلى غاية العام 2002.

وفي ذلك العام وقع الطرفان اتفاق هدنة بوساطة نرويجية عاد بموجبه الهدوء إلى البلاد دون أن تحل القضية الأساسية المتمثلة في مطلب المترمدين باستقلال الإقليم ذي الأغلبية التاميلية.

غير أن اتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرم عام 2002 بدأ يهتز منذ أواخر العام الماضي، حيث شهدت مناطق متفرقة من البلاد موجة من أعمال العنف راح ضحيتها مدنيون وعسكريون وعناصر من المتمردين.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: