الرئيس البوليفي موراليس (رويترز)
اتهم الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز الولايات المتحدة بمحاولة زعزعة الاستقرار في بوليفيا التي تقودها حكومة يسارية تولت السلطات هناك قبل ثلاثة أشهر.

 

وقال شافيز, وهو أحد ألد أعداء الولايات المتحدة في أميركا الجنوبية وأحد أصدقاء الرئيس الكوبي فيدل كاسترو, إن واشنطن لا تريد أن تفسح مجالا للحكومة التي يقودها الرئيس البوليفي إيفو موراليس أي فرصة, كما فعلت مع كوبا وفنزويلا من قبل.

 

وفي إشارة على ما يبدو إلى تفجيرين وقعا في فندقين بالعاصمة البوليفية لاباز الشهر الماضي, أشار شافيز إلى وسائل أخرى قد تلجأ لها واشنطن عد منها الإضراب أو التهديد به والهجمات التي تشنها وسائل الإعلام المدعومة من الطغمة العسكرية البوليفية.

 

وكان مواطن أميركي وآخر من باراغواي, اتهما بالتفجيرين اللذين قتل فيهما شخصان, وهما الآن رهن الاحتجاز. ورغم أن موراليس أشار إلى صلة للحكومة الأميركية بالموضوع, فإنه استبعد منذ ذلك الوقت أي إشارة إلى هذه الصلة.

 

وإضافة للتفجيرات فقد ضربت موجة من الإضرابات العمالية بوليفيا في الأسابيع الماضية مما أثار مخاوف من تعميق الأزمة الاجتماعية في بلد يعد واحدا من أفقر بلدان أميركا الجنوبية. ومن المقرر أن تشهد البلاد الجمعة إضرابا للمطالبة بتأميم بعض المرافق الحيوية في البلاد وشطب بعض خطط زيادة الضرائب فضلا عن المطالبة بزيادة الأجور.

 

ولم تعلق سفارة الولايات المتحدة في بوليفيا على اتهامات شافيز. وتتهم الولايات المتحدة الرئيس الفنزويلي باستغلال ثروات بلاده النفطية الهائلة للتدخل في شؤون جيرانه.

المصدر : رويترز