جانب من مظاهرة سابقة مناهضة للرئيس أوباسانجو (الفرنسية-ارشيف)
استعرض حزب معارضة جديد قوته في شوارع العاصمة النيجيرية أبوجا، في محاولة لجلب المزيد من الدعم لخطته الرامية لمنع تمرير تعديل دستوري يسمح للرئيس أولوسيغون أوباسانجو بالبقاء في السلطة لولاية ثالثة.

وردد آلاف من أنصار حزب مؤتمر الديمقراطيين الذين جاؤوا من مختلف أنحاء البلاد شعارات مؤيدة للديمقراطية ومناهضة لتجديد ولاية الرئيس أوباسانجو.

وشارك في التجمع العديد من الشخصيات المعارضة وكذلك أعضاء من الحزب الديمقراطي الشعبي الحاكم الرافضين لهذا التجديد، في إشارة إلى بروز تحالف عريض مناهض لمعسكر الرئيس النيجيري.

وقال حاكم ولاية لاغوس أحمد بولا تينوبو على هامش التجمع إن هناك حاجة لقيام معارضة قوية وموحدة يمكنها من تولي مقاليد السلطة في البلد، مشيرا إلى أن تشتت هذه المعارضة سيصب في خدمة معسكر أوباسانجو.

وأضاف أنه يتعين على الأطراف الفاعلة في البلد ألا تقبل بتعديل الدستور ليتلاءم مع رغبات شخص واحد يسعى لقمع الديمقراطية وتعطيل حكم القانون، مشددا على ضرورة أن يفهم القادة الأفارقة متى عليهم أن يرحلوا على السلطة وألا يكرروا ما فعلته زيمبابوي.

ويسمح دستور نيجيريا المتعددة العرقيات للرئيس وحكام الولايات بشغل مناصبهم لولايتين كل منهما أربعة أعوام، غير أن حلفاء الرئيس الحالي أبدوا رغبتهم في السماح له بالترشح لولاية ثالثة وطرحوا على البرلمان تعديلا بهذا الشأن.

وكان نائب الرئيس أتيكو أبو بكر -الذي يعتبر مرشحا محتملا للرئاسة- قد أعلن الأسبوع الماضي صراحة معارضته لولاية أوباسانجو الثالثة ودعاه إلى الاستقالة لمحاولته تخريب الدستور.

يشار إلى أن انتخاب أوباسانجو للرئاسة عام 1999 أنهى 15 عاما من الحكم الديكتاتوري في أكبر دول أفريقيا من حيث الكثافة السكانية، كما أن الانتخابات المقررة عام 2007 يمكن أن تكون أول انتخابات يسلم فيها مدني السلطة إلى آخر عن طريق صناديق الاقتراع.

المصدر : رويترز