مقتل كردي في تجدد للاشتباكات مع الأمن التركي
آخر تحديث: 2006/4/2 الساعة 17:45 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/4/2 الساعة 17:45 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/4 هـ

مقتل كردي في تجدد للاشتباكات مع الأمن التركي

تجدد احتجاجات الأكراد أسفر عن أضرار مادية وبشرية (الفرنسية)
 

قتل شخص في أحدث مصادمات بين الأكراد وقوات الشرطة جنوبي شرق تركيا، ليرتفع إلى تسعة عدد القتلى خلال أعمال العنف التي وقعت منذ نحو أسبوع.

 
وذكرت مصادر أمنية أن صديق أوزير أصيب في بطنه بعد أن أطلقت الشرطة النار في الهواء لتفريق حشد من المحتجين في بلدة كزيلتيب القريبة من الحدود السورية.

وكانت مواجهات اندلعت أمس أيضا بين المحتجين والشرطة بنفس البلدة, وأضرم المحتجون النار في فرع أحد البنوك الرئيسية ومبنى تابع لحزب العدالة والتنمية الحاكم.
 
واندلعت الاشتباكات بادئ الأمر عقب مقتل أربعة من أعضاء حزب العمال الكردستاني السبت الماضي في بلدة ديار بكر التي وصفت بأنها أسوأ أحداث عنف تشهدها المدينة.
 
رهائن إرهاب
وفي تعليقه على مقتل الأطفال خلال الأحداث أوضح رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أن الأكراد يستخدمون الأطفال كـ"رهائن للإرهاب", وحذر من أن قوات الأمن لا يمكنها أن تضمن سلامتهم.

بالمقابل قال أحد المحتجين إن أردوغان عندما قام بزيارة إلى جنوبي شرق البلاد, اعترف بأن هناك مشكلة يتعرض لها الأكراد, أما الآن فقد أظهر وجهة نظر مغايرة, مشددا على أن الأكراد يطالبون بتحقيق السلام وأنهم سيناضلون من أجل تحقيقه.

وكان نحو 200 كردي تظاهروا الليلة الماضية في وسط أثينا للإعراب عن تضامنهم مع أكراد تركيا. وردد المتظاهرون هتافات معادية للحكومة التركية ومطالبين بالإفراج عن زعيم حزب العمال عبد الله أوجلان المعتقل منذ 1999.
 
اتهامات
ووجهت حكومة أنقرة أصابع الاتهام إلى حزب العمال الكردستاني الذي تصنفه الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي منظمة "إرهابية"، بالوقوف وراء أعمال العنف الأخيرة, كما اتهمت أيضا قناة "روج تي .في" الدنماركية بتحريض المشاغبين وطالبت بإغلاقها.
 
بالمقابل دعا حزب العمال المواطنين إلى مواصلة الاحتجاجات للمطالبة بحقوقهم. وأسفر النزاع في جنوب شرق الأناضول عن مقتل نحو 37 ألف شخص على الأقل منذ بدء حزب العمال الكردستاني حملته المسلحة عام 1984 للاستقلال عن تركيا.
المصدر : وكالات