مصر تعلن عن إصابتين جديدتين بإنفلونزا الطيور
آخر تحديث: 2006/4/2 الساعة 17:45 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/4/2 الساعة 17:45 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/4 هـ

مصر تعلن عن إصابتين جديدتين بإنفلونزا الطيور

احتواء المرض بمصر تحد كبير لأن معظم السكان يربون الدواجن في منازلهم (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت السلطات المصرية ظهور حالتي إصابة بشرية جديدتين بمرض إنفلونزا الطيور ليرتفع عدد حالات الإصابة بهذا المرض بين المصريين إلى ثمانية من بينهم عامل مصري في الأردن.

وأوضح وزير الصحة المصري حاتم الجبلي بأن الحالتين لشقيقتين (18 شهرا وستة أعوام) من إحدى قرى محافظة كفر الشيخ بشمال مصر أصيبتا أثناء لهوهما بطيور نافقة، وأن التحاليل أثبتت سلامة باقي أفراد الأسرة.

وكشف الجبلي عن أن الاتصالات التي تجريها بلاده مع الولايات المتحدة والبنك الدولي للحصول على دعم لمواجهة مرض إنفلونزا الطيور لم تسفر عن أي نتيجة، مشيرا إلى أن الجانبين رفضا تقديم مثل هذا الدعم بذريعة أن وضع مصر الاقتصادي جيد مما يجعلها لا تحتاج إلى مساعدة.

من ناحية أخرى قال الجبلي إنه سيلتقي خلال زيارته لباريس عددا من الاستشاريين الدوليين الذين اختيروا لوضع نظام جديد للتأمين الصحي بمصر يتم تقديمه لرئيس الحكومة في 18 أبريل/نيسان الحالي تمهيدا لعرضه على الرئيس حسني مبارك قبل بدء تنفيذه عام 2009.

وذكر بأن هذا النظام يشمل توفير الرعاية الصحية لجميع المواطنين المصريين في كل مكان مع سداد اشتراكات سيتم تحديدها في ما بعد "مع إعفاء بعض الطبقات من سداد هذه الرسوم بالاتفاق مع وزارة التضامن الاجتماعي".

تحذيرات بريطانية
وتزامن الإعلان عن الإصابات الجديدة مع تحذيرات تقرير بريطاني سري من أن يحصد مرض إنفلونزا الطيور 350 وفاة في بريطانيا في حال تحور فيروس "H5N1" إلى شكل يمكنه من الانتقال بين البشر.

والتقرير بعنوان "مواجهة وفيات جماعية في حال انتشار وباء إنفلونزا الطيور" -الصادر عن وزارة الداخلية البريطانية في 22 مارس/آذار الماضي وذكرته صحيفة صنداي تايمز- ويعتبر أن وفاة عدد كبير من الأشخاص قد يجعل من الصعب دفنهم على وجه السرعة.

وحذر من أن العملية قد تستغرق فترة تصل 17 أسبوعا لدفن الجثث أو إحراقها، مستحضرا ذكرى تفشي مرض الطاعون عام 1665.

ويتوقع التقرير في أفضل الأحوال وفاة 48 ألف شخص في إنجلترا ومقاطعة ويلز في حال انتشار الوباء لمدة 15 أسبوعا.

وذكر بأن الحكومة تنظر بجدية لاحتمال انتشار الوباء وتجري خطة شاملة تأخذ بالاعتبار كل عناصر الرد بما فيها من جانب الأجهزة الصحية والأجهزة الأخرى والسلطات المحلية.

وبحسب منظمة الصحة العالمية، فإن إنفلونزا الطيور تشكل خطرا على الإنسان حين يكون على احتكاك بالدواجن المريضة وقد أسفرت عن وفاة أكثر من 100 شخص.

غير أن حالات الوفاة بين البشر لم تنتج بصورة إجمالية حتى الآن إلا عن انتقال المرض من الطيور إلى الإنسان وليس بين البشر.

المصدر : وكالات