شيناوترا دعا المعارضة إلى الاحتكام لقرار الشعب في الانتخابات البرلمانية (الفرنسية)

دعا رئيس الوزراء التايلاندي المنتهية ولايته تاكسين شيناوترا مواطنيه إلى ممارسة حقهم في التصويت, متعهدا بترك منصبه في حال فاز حزبه بأقل من نصف أصوات الناخبين في الانتخابات التي بدأت في وقت مبكر اليوم.
 
وقال شيناوترا عقب إدلائه بصوته بمجمع مدرسي في تونبوري إحدى ضواحي العاصمة بانكوك "لندع الشعب يقرر", في تحد لأحزاب المعارضة التي قررت مقاطعة الانتخابات.
 
كما حث شيناوترا ليلة الاقتراع مواطنيه على التكاتف قائلا إن الانتخابات مثل "الرياضة عندما يطلق الحكام الصافرة فعلينا أن نتصافح بعد انتهاء المنافسة".
 
وكانت الشرطة أبطلت مفعول قنبلة وجدتها خارج أحد مراكز الاقتراع جنوب تايلاند ذات الأغلبية المسلمة. وقال شهود عيان إن الشرطة أبعدت الناس عن القنبلة قبل تفجيرها.
 
وقالت إحدى الناخبات عقب إدلائها بصوتها "لا يوجد سوى حزب واحد يخوض غمار المنافسة, ولذلك لم يكن يتعين عليهم إجراء الانتخابات" مضيفة أن الشيء الوحيد الذي يجب أن تسفر عنه هذه الانتخابات هو استقالة شيناواترا.
 
الدعاية الانتخابية خلت من مرشحي أحزاب المعارضة بعد مقاطعتها(الفرنسية)
بدء الاقتراع
وقد فتح ما يقارب 87 ألف مركز اقتراع أبوابه في الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي، حيث دعي أكثر من 45 مليون ناخب للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات التي حولها شيناوترا (56 عاما) إلى استفتاء على زعامته.
 
وتأتي هذه الانتخابات قبل موعدها بثلاثة أشهر، وبعد شهرين من المظاهرات المستمرة المناهضة لشيناوترا في العاصمة بانكوك الذي اتهمه خصومه بتجاوز حدود السلطة والفساد.
 
ومن المتوقع أن يفوز حزب "التايلنديون المتحابون" الذي يتزعمه شيناوترا بأغلبية كبيرة، لكن مقاطعة المعارضة للانتخابات تعني أن هذه النتيجة قد لا تتماشى مع الدستور الذي ينص على ضرورة شغل كل المقاعد الـ500 في البرلمان حتى يمكن تشكيل حكومة.
 
كما يتوقع أيضا أن تستمر الاحتجاجات التي يقودها ما يسمى بائتلاف الشعب من أجل الديمقراطية, بغض النظر عن النتيجة التي ستسفر عنها نتائج الانتخابات.
 
وكان حزب شيناوترا فاز في انتخابات فبراير/شباط من العام الماضي بأصوات 19 مليون ناخب من أصل 32 مليون صوت أدلوا بأصواتهم في حين حصلت أحزاب المعارضة الثلاثة مجتمعة على 13 مليون صوت.

المصدر : وكالات