نور هاشم لدى وصوله قاعة المحكمة محاطا بقوات الأمن (الفرنسية)

قال متهم يواجه عقوبة الإعدام في تفجيرات جزيرة بالي الإندونيسية عام 2002 إنه تعرض للتعذيب أثناء استجوابه حول دور للزعيم المفترض للجماعة الإسلامية أبوبكر باعشير في الهجمات التي قتل فيها 202 شخص معظهم من السياح الأجانب.

وأوضح أمروزي نور هاشم إنه هو ورفقاؤه جميعا تعرضوا للتعذيب ليقولوا إنهم تلقوا تعليمات من باعشير لتنفيذ الهجمات. جاء ذلك خلال إدلائه بشهادته أمام استئناف حكم بالسجن على باعشير بتهمة "التآمر" في الهجمات التي أنحي باللائمة فيها على الجماعة الإسلامية المشتبه في ارتباطها بتنظيم القاعدة.

وأضاف نور هاشم أن باعشير ليس له صلة بـ"الإرهاب"، غير أنه لم يدل بالمزيد من التفاصيل بشأن مزاعم التعذيب. ورفضت الشرطة ادعاءات بسوء المعاملة من 30 من المعتقلين الإسلاميين في الهجمات.

وأحضر أمروزي الملقب بـ"المفجر المبتسم" إلى المحكمة في جزيرة جافا عن طريق زورق من معتقله بإحدى الجزر القريبة، وهو يردد بصوت عال "الله أكبر" وسط حشد ما يقرب من 100 من الإسلاميين، في حين نشر أكثر من 400 من الشرطة حول مبنى المحكمة.

وكانت المحكمة العليا الإندونيسية قد أقرت في أغسطس/آب حكم الإعدام الصادر في مواجهة المتهم الرئيسي أمروزي، الذي تقول المحكمة إنه المسؤول عن شراء الشاحنة والمواد الكيميائية التي استخدمت في الهجمات التي استهدفت مطعما ومرقصا في وسط الحي السياحي ببالي.  

المصدر : أسوشيتد برس