رمسفيلد يجدد رفضه الاستقالة وبوش يؤكد دعمه له
آخر تحديث: 2006/4/19 الساعة 11:41 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/4/19 الساعة 11:41 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/21 هـ

رمسفيلد يجدد رفضه الاستقالة وبوش يؤكد دعمه له

رمسفيلد أكد عدم نيته الاستقالة وأنه عمل وفقا لرغبة بوش (الأوروبية)

جدد وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد رفضه الاستقالة وذلك ردا على انتقادات بعض الجنرالات المتقاعدين مدعوما بتأييد آخر قوي من الرئيس الأميركي جورج بوش.

وقال رمسفيلد إنه لا يوجد من لا يمكن الاستغناء عنه و"الرئيس يعلم كما أعلم أنه لا يوجد رجال لا يمكن الاستغناء عنهم، فمقابر العالم مليئة بأناس لا غنى عنهم".

وردا على سؤال عما إذا كان ينوي الاستقالة لتخفيف العبء عن الرئيس وعن الجمهوريين أثناء انتخابات الكونغرس هذا العام أكد رمسفيلد أنه لا ينوي الاستقالة وأن بوش يعرف أنه عمل وفقا لرغبته.

وأشار وزير الدفاع إلى أنه قدم للرئيس الأميركي استقالته مرتين عام 2004 في غمرة فضيحة الإساءة إلى سجناء عراقيين في سجن أبو غريب، لكن لدى سؤاله لماذا عرضها وقتذاك ولم يفعل الآن أجاب بقوله "إنها خاصية فردية".

وعبر رمسفيلد عن تشككه بوجود استياء عام في صفوف الجيش من أسلوب قيادته، وأيده رئيس هيئة الأركان المشتركة الذي كان يتحدث إلى جانبه مدافعا عنه، واعتبر أن ضباط الجيش لديهم فرصة كبيرة كي تسمع القيادة المدنية في وزارة الدفاع الأميركية آراءهم.

وفي سعيه لاحتواء الانتقادات الموجهة إليه التقى رمسفيلد أيضا أكثر من عشرة ضباط عسكريين متقاعدين يعملون معلقين لحساب مؤسسات إخبارية.

وقال السناتور ديك ديربن عن إلينوي -وهو الرجل الثاني في القيادة الديمقراطية لمجلس الشيوخ- إن الديمقراطيين قد يسعون لإجراء تصويت اختباري بشأن الثقة في رمسفيلد، لكن بعض معاوني الأعضاء الديمقراطيين ذكروا أنه لم يتخذ قرار في هذا الشأن.

من جهته جدد بوش دعمه لوزير دفاعه ورفض فكرة استقالته، مؤكدا أنه "يقوم بعمل رائع فهو لا يغير الجيش وحسب بل يخوض حربا على الإرهاب ويساعدنا في خوض الحرب على الإرهاب وثقتي قوية به".

وقال بوش -الذي تدنت مستويات التأييد له إلى أدنى مستوى في رئاسته بسبب ضعف تأييد الأميركيين للحرب في العراق- "أسمع الأصوات التي تطالب باستقالة رمسفيلد، وأقرأ الصفحات الأولى في الصحف وأعرف الآراء، لكنني صاحب القرار وأقرر الأفضل والأفضل هو أن يظل دون رمسفيلد وزيرا للدفاع".

ويواجه رمسفيلد العقل المخطط لحرب العراق التي بدأت منذ ثلاث سنوات حملة انتقادات غير معتادة في الأسابيع الأخيرة من قبل جنرالات كبار متقاعدين يطالبون باستقالته بزعم تجاهله مشورة القادة العسكريين وارتكابه أخطاء إستراتيجية.

المصدر : وكالات