جنوبي تايلند ظل مسرحا للأعمال المسلحة منذ أكثر من عامين (الفرنسية-أرشيف)
قالت الحكومة التايلندية إنها مددت حالة الطوارئ في ثلاث محافظات مضطربة جنوبي البلاد لمواجهة الأعمال المسلحة في تلك المناطق والتي خلفت أكثر من ألف قتيل.

وأوضح متحدث باسم رئيس الوزراء أن حالة الطوارئ ستمدد في يالا وفطاني وناراثيوات التي تقطنها غالبية مسلمة لمدة ثلاثة أشهر في وقت تتصاعد فيه أعمال العنف.

وأضاف للصحفيين أن ما وصفها بالحركة الإرهابية مازالت تمثل خطرا على أرواح وممتلكات المواطنين في المحافظات الثلاث، لذلك فإن هناك حاجة للعمل بقانون الطوارئ للتعامل مع هذا الوضع.

وأدى اندلاع العنف إلى مقتل أكثر من 1100 قتيل منذ يناير/كانون الثاني عام 2004، حيث يطالب المسحلون بالحكم الذاتي للجنوب ذي الأغلبية المسلمة بينما يشكل البوذيون غالبية سكان تايلند.

ورغم أن حكومة تايلند تقول إنها تحقق تقدما ضد المسلحين وتعتقل المزيد من المشتبه فيهم وتصادر أسلحة وذخائر، تتواصل الهجمات اليومية على القوات الحكومية والمدنيين.

المصدر : أسوشيتد برس