إيران تهدد "بقطع يد المعتدي" وواشنطن تدرس كل الخيارات
آخر تحديث: 2006/4/19 الساعة 00:43 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/4/19 الساعة 00:43 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/21 هـ

إيران تهدد "بقطع يد المعتدي" وواشنطن تدرس كل الخيارات

أحمدي نجاد قال إن إيران دولة قوية عسكريا لكنها محبة للسلام (الفرنسية)

قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إن جيش بلاده سيقطع يد أي معتد يحاول المساس بإيران, مؤكدا أن الجيش الإيراني هو من بين أقوى الجيوش في العالم.
 
وأضاف أحمدي نجاد في كلمة ألقاها في استعراض عسكري جنوبي طهران أن الجيش يجب أن يكون مجهزا ومستعدا دائما ويجب أن يتقن أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا للرد على أي عدوان، موضحا أن إيران "تريد السلام والأمن والتقدم لكل الشعوب خاصة لشعوب دول المنطقة".
 
تأتي هذه الكلمة قبيل اجتماع يعقد في وقت لاحق اليوم في روسيا للدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا لبحث الملف النووي الإيراني، وسط تجدد المخاوف الأميركية والدولية من تخصيب إيران لليورانيوم.
 
وتطالب الولايات المتحدة باتخاذ إجراءات قاسية بحق إيران وتدرس احتمال فرض عقوبات دولية عليها، غير أن موسكو وبكين تعارضان ذلك وتعتبران أن فرص التوصل إلى حل دبلوماسي ما زالت قائمة.
 
الرئيس الإيراني أكد أن حكومته لن ترضخ للضغوط الدولية (الفرنسية)
وتتعرض روسيا لضغوط أميركية لإلغاء عقد لتسليم إيران أنظمة دفاع جوية متحركة من طراز "تور-إم1" بسبب المخاوف من برنامج طهران النووي. وقالت صحيفة فيدوموستي المختصة في مجال الأعمال إن "المراقبين يتوقعون أن تلغي روسيا الصفقة استجابة للضغوط الأميركية.
 
اجتماع موسكو
يأتي اجتماع موسكو اليوم قبيل موعد الـ28 من أبريل/ نيسان الذي حدده مجلس الأمن لكي تعلن إيران التزامها بوقف تخصيب اليورانيوم. وسينضم إلى المسؤولين من الدول الست مسؤولون من دول مجموعة الثمانية ومن بينها كندا وإيطاليا واليابان, حسب ما أفاد الكرملين.
 
وتأمل الدول الغربية أن تؤيد الصين وروسيا اتخاذ قرار يلزم طهران بتلبية مطالب مجلس الأمن الواردة في بيانه الصادر في 29 مارس/ آذار الماضي.
 
ومن غير المرجح أن يسفر اجتماع اليوم عن إعلان خطوات ملموسة ضد طهران, غير أنه يهدف إلى المساعدة في تنسيق مواقف الدول المعنية.
 
وربما تتم إدانة إيران في الاجتماع, لكن المهم هو تقرير المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي الذي سيقدمه إلى مجلس الأمن في الـ28 من هذا الشهر.
 
وقد أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش اليوم أن "كل الخيارات مطروحة" من أجل منع إيران من التزود بالسلاح النووي، مؤكدا في الوقت نفسه أنه يسعى إلى حل دبلوماسي للأزمة.
 
تحذيرات إيرانية
رفسنجاني أكد استعداد إيران للمواجهة العسكرية (الفرنسية)
وقد وجهت إيران تحذيرا قويا إلى الدول المجتمعة في موسكو, قائلة إن أي ضغط مهما بلغت قوته لن يجبرها على التراجع عن برنامجها النووي.
 
وقال الناطق باسم الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي "إذا لم تتصرف تلك الدول بحكمة وارتكبت خطأ فإنهم سيتكبدون خسائر".
 
أما الرئيس الإيراني الأسبق أكبر هاشمي رفسنجاني فقال في ختام زيارة استغرقت ثلاثة أيام للكويت إن بلاده مستعدة للمواجهة العسكرية مع الولايات المتحدة. كما حذر رفسنجاني الذي يرأس مجلس تشخصيص مصلحة النظام إسرائيل, قائلا إنها لن تجرؤ على مهاجمة إيران التي تملك "اليد الطولى" في الملف النووي.
 
من جهة أخرى يبدأ الرئيس الفرنسي جاك شيراك غدا زيارة لمصر تستغرق يومين، سيجري أثناءها محادثات مع نظيره المصري حسني مبارك بشأن الملف النووي الإيراني. 
 
كما أعلن مسؤول إيراني أن مساعد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية أولي هينونن سيزور طهران الجمعة لدراسة القضايا العالقة في البرنامج النووي الإيراني. 
 
تأتي هذه الزيارة تنفيذا لوعد البرادعي الذي قال في ختام زيارته لإيران الخميس الماضي إن الوكالة ستفتح مع الإيرانيين حوارا مكثفا في الأسابيع المقبلة لإحراز تقدم في هذا الملف الصعب.
المصدر : وكالات