رومانيان يبحران بمركب قرب منزلهما الذي أغرقته مياه الدانوب جنوب البلاد (رويترز)

بدأت السلطات في صربيا ورومانيا وبلغاريا اليوم بإجلاء آلاف السكان من المدن والقرى المطلة على نهر الدانوب الذي ارتفع منسوب مياهه إلى أعلى مستوى له منذ 111 عاما.

وتواصل فرق الإنقاذ والمتطوعين في مدينة سيميديفو (40 كيلومترا غرب بلغراد) العمل منذ السبت الماضي على بناء أسوار من أكياس الرمل على مستوى نهر الدانوب فيما غمرت المياه شوارع العاصمة بلغراد.

وأدى ارتفاع منسوب النهر إلى 8.45 أمتار بزيادة قدرها 40 سنتيمترا عن أعلى مستوى له إلى غرق آلاف المنازل في سيميديفو فيما أكدت سلطات بلغراد غرق القلعة الأثرية القديمة في المدينة.

وتقع بلغراد عند ملتقى نهري الدانوب وسافا اللذين أدى ارتفاع منسوبهما إلى تلف نحو 100 من مباني المدينة حسب ما أكد أمي عمدة العاصمة نيناد بوغدانوفتش.

وفي رومانيا أخلي ما لا يقل عن ألف شخص من منازلهم الواقعة على ضفاف النهر.

وذكرت صحيفة التايمز البريطانية أنه تم التخطيط لعمليات إجلاء المواطنين المقيمين في المدن الواقعة على الدانوب الذي يبلغ طوله حوالي ألف كيلومتر من الشمال الغربي في صربيا والجبل الأسود مرورا برومانيا ووصولا إلى سواحل بلغاريا.

وتسبب فيضان الدانوب في المنطقة الحدودية الرومانية الصربية بأضرار كبيرة وأعلنت وزارة الزراعة الصربية أن حوالي 550 ألف فدان من الأراضي الزراعية في تلك المنطقة غمرتها مياه النهر بالكامل.



ومن المتوقع انخفاض نسبة مياه النهر في الأسبوع الحالي، إلا أن المخاوف الصحية كبيرة جراء انتشار البعوض وانفلات مياه الصرف الصحي.

 

يشار إلى أن العلماء يربطون بين الارتفاع في مستوى مياه النهر وارتفاع درجات الحرارة المترافق مع ذوبان سريع للثلوج.



 

 

المصدر : وكالات