مقتل متظاهر مناهض للملك في مواجهات شرق نيبال
آخر تحديث: 2006/4/17 الساعة 22:54 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/4/17 الساعة 22:54 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/19 هـ

مقتل متظاهر مناهض للملك في مواجهات شرق نيبال

الشرطة تطارد المتظاهرين في منطقة ثامل السياحية بكتماندو (الفرنسية)

ذكرت مصادر متطابقة أن قوات الأمن النيبالية أطلقت النار اليوم على متظاهرين معادين للملكية في مدينة تقع شرق البلاد ما أدى إلى مقتل شخص واحد وإصابة خمسة آخرين بجراح.

وأشار مسؤول في مدينة نيجقاد (120 كلم جنوب شرق كتماندو) فضل عدم الإفصاح عن هويته إلى أن متظاهرين مناهضين للملك كانوا يسيرون على طرق سريع يخترق المدينة عندما أطلقت قوات الأمن النار عليهم بهدف تفريقهم. وأضاف أن الجرحى نقلوا إلى مدينة بيرغونج المجاورة لتلقي العلاج.

والقتيل هو خامس ضحية يسقط في الأيام الماضية بنيران أطلقتها قوى الأمن على متظاهرين ضد حكم الملك غيانندرا.

يشار إلى أن نيبال تمر بأزمة سياسية حادة بعد إعلان سبعة أحزاب معارضة رئيسة إضرابا مطلع الشهر الجاري في إطار ما وصف بأنه حرب اقتصادية ضد الملك في تحرك يدعمه المتمردون الماويون الذين يسعون إلى إطاحته.

وكان الملك قد أعلن في فبراير/ شباط الماضي حل الحكومة بدعوى إعادة بناء النظام السياسي ووضع حد للتمرد الماوي المتواصل منذ 11 عاما. وجرى كذلك حظر انتقاد الملك والسلطات الأمنية.

في السياق نظم آلاف النيباليين تظاهرات مناهضة للملك على أطراف العاصمة في تحد لحظر التظاهر المفروض من قبل السلطات. وسجل حضور قوي لقوة الأمن قرب المتظاهرين، في حين لم ترد أي معلومات عن مصادمات بين الجانبين.

وقامت القوى الأمنية اليوم بإطلاق الغاز المسيل للدموع والأعيرة المطاطية لتفريق حشد كان يستعد لتنظيم مظاهرة سلمية في منطقة ثامل السياحية في كتماندو. ونظمت مظاهرات كذلك في مدينتين جنوب البلاد وثلاث في شمالها.

الشرطة تطفئ إطارات مشتعلة أشعلها المتظاهرون في كتماندو(رويترز)
مواكبة للناقلات
في هذه الأثناء عرضت الحكومة النيبالية تسيير مواكبة مسلحة لناقلات الوقود والأغذية التي تنقل هذه المواد إلى العاصمة.

ومعلوم أن متاجر العاصمة تشهد نقصا حادا في المواد الغذائية والوقود جراء الإضراب العام الذي أعلنته الأحزاب السبعة اعتبارا من 6 أبريل/ نيسان الجاري.

ويخشى سائقو الشاحنات من عقوبات يفرضها عليهم المتمردون الماويون في حال خرقهم للإضراب.

وتضاعفت أسعار اللحوم في العاصمة مرتين منذ إعلان الإضراب، في ما وصل ارتفاع أسعار الخضار إلى خمسة أضعاف.

اجتماع بالقصر
وفي إطار ما يمكن أن يكون بحثا عن مخرج للأزمة أفادت محطة "كانتيبور" التلفزيونية المستقلة بأن الملك سيعقد اجتماعا مع رؤساء الوزراء السابقين في القصر الملكي في كتماندو.

ويأتي الاجتماع بعد يوم من اجتماعه مع سفراء الولايات المتحدة والصين والهند.

ولم ترد تقارير عما دار في هذه الاجتماعات مع العلم بأن أحزاب المعارضة ليست مدعوة لحضورها.

وقال كريشنا سيتوالا زعيم حزب المؤتمر وهو أكبر أحزاب المعارضة إنه لم يتلق دعوة للحضور إلى القصر مضيفا "لو تلقيناها ما كنا لنحضر".



المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: