إسرائيل تريد الاستفادة من الثقل السياسي للبرغوثي في مواجهة حماس (أرشيف-رويترز)
أفادت الإذاعة الإسرائيلية أن تل أبيب قد تطلب من الولايات المتحدة خلال الأشهر القليلة المقبلة الإفراج عن جوناثان بولارد اليهودي الأميركي الذي أدين بالتجسس لصالح إسرائيل، مقابل الإفراج عن أمين سر اللجنة العليا لحركة التحرير الفلسطينية (فتح) مروان البرغوثي.
 
ويمضي بولارد عقوبة بالسجن المؤبد في الولايات المتحدة, بينما يقضي البرغوثي عقوبة السجن المؤبد في إسرائيل بعد إدانته بالوقوف وراء تنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية.
 
ونقلت الإذاعة عن مسؤول إسرائيلي لم تكشف عن اسمه أن "أمام الاقتراح فرصة لقبوله نظرا لحالة الفوضى المتنامية داخل السلطة الفلسطينية وقدرة البرغوثي على أن يشكل ثقلا في مواجهة (حركة المقاومة الإسلامية) حماس". وقالت الإذاعة إنه تم سابقا اقتراح المبادلة لكن واشنطن رفضتها.
 
ووفر بولارد الذي كان يعمل محللا في البحرية الأميركية، آلاف الوثائق المصنفة أسرارا دفاعية حول نشاطات التجسس الأميركية خصوصا في الدول العربية إلى إسرائيل منذ مايو/أيار 1984 وحتى اعتقاله في نوفمبر/تشرين الثاني 1985. وتسببت مسألة التجسس هذه بأزمة ثقة حادة بين إسرائيل والولايات المتحدة.
 
وتطالب الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة الإدارة الأميركية بإطلاق سراح بولارد من دون جدوى. وتعتبر إسرائيل البرغوثي من القياديين الفلسطينيين الذين كان لهم دور في الانتفاضة الفلسطينية التي بدأت عام 2000، واتهمته باعطاء أوامر بقتل إسرائيليين.
 
وأكد البرغوثي الذي أعيد انتخابه نائبا في المجلس التشريعي، في مقابلة نشرتها الصحف الفلسطينية الجمعة دعمه للحكومة الفلسطينية التي شكلتها حركة حماس في "مواجهة الضغوط الدولية الظالمة".

المصدر : وكالات