الجيش الهندي يؤكد استسلام عشرات المقاتلين الكشميريين
آخر تحديث: 2006/4/16 الساعة 16:20 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/18 هـ
اغلاق
خبر عاجل :أمير دولة قطر يناقش مع وفد أميركي يقوده جاريد كوشنر تعزيز التعاون بين البلدين
آخر تحديث: 2006/4/16 الساعة 16:20 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/18 هـ

الجيش الهندي يؤكد استسلام عشرات المقاتلين الكشميريين

دهيلون وصف الاستسلام بالمشجع(رويترز) 
أعلن أكبر قائد عسكري بالشطر الهندي من كشمير أن عشرات المقاتلين الكشميريين ممن يتخذون من الشطر الباكستاني مقرا لهم عادوا للجانب الهندي وسلموا أسلحتهم عقب زلزال الثامن من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وأكد قائد الفيلق 15 بالجيش الهندي الفريق دهيلون أن المسلمين الكشميريين يأتون خلسة إلى خط الهدنة ثم يقومون بتسليم أسلحتهم، ووصف ذلك بأنه توجه مختلف ومشجع.

وقال في تصريحات لرويترز إن بين هؤلاء قادة ميدانيين كبارا اعتبر أنهم أصيبوا باليأس نتيجة ظروف حياتهم وتنقلهم الدائم عبر خط الهدنة فقرروا العودة إلى منازلهم بالشطر الهندي. وأشار إلى أن الجيش يقوم أولا باستجواب المستسلمين ثم يسلمهم للشرطة التي تطلق سراحهم بعد مراجعة ملفهم الأمني لكن مع مراقبتهم.

وتقول السلطات الهندية إن الزلزال دمر عددا كبيرا من معسكرات المقاتلين الكشميريين. وأدت الكارثة إلى مقتل 73 ألفا على الأقل في كشمير الباكستانية و1300 في الجانب الهندي.

في المقابل نفى متحدث كشميري تقارير الجيش الهندي ووصفها بأنها دراما زائفة. وأكد سيف الله أحد مساعدي القيادي بمؤتمر حريات لعموم الأحزاب الكشميرية سيد علي شاه غيلاني أن أيا من "المجاهدين" لم يسلم نفسه، واتهم نيودلهي بمحاولة خداع العالم. يشار إلى أن سيد علي غيلاني يتزعم ما يوصف بالجناح المتشدد في مؤتمر حريات.

ورغم تحسن العلاقات مؤخرا وتنامي الاتصالات في مجال النقل والرياضة والثقافة ما زالت نيودلهي تتهم إسلام آباد بإيواء وتسليح المقاتلين الكشميريين. وتنفي إسلام آباد بشدة هذه الاتهامات وتؤكد أنها تدعمهم سياسيا, وأحرز الجانبان تقدما بطيئا نحو تضييق هوة الخلافات.

ومنذ أبريل/نيسان 2005 بدأت رحلات ما يسمى بحافلة السلام بين شطري كشمير ولكن الإجراءات الروتينية خاصة التصاريح الأمنية تعطل سفر الراغبين لشهور طويلة.

المصدر : رويترز