إحدى الاحتفالات في العاصمة بيونغ يانغ في 2003 (رويترز-أرشيف)

احتفلت كوريا الشمالية بالذكرى الـ94 لميلاد مؤسسها الرئيس الراحل كيم إيل سونغ الذي توفي منذ 12 عاما. ووعدت بيونغ يانغ شعبها بمزيد من الصمود في وجه الغرب.
 
وفي الاحتفال الذي يطلق عليه في كوريا الشمالية "يوم الشمس" وعد الرجل الثاني في النظام كيم يونغ نام بتطوير قوة الردع قائلا إنه حق طبيعي أن يطور البلد قوة الردع "في وجه من يحاولون الإطاحة بالنظام بكل الطرق بما فيها الهجوم العسكري والحصار الاقتصادي".
 
الأب والابن
وقد وضع مئات من الكوريين الشماليين الزهور عند تمثال إيل صونغ البالغ علوه 23 مترا والمطل على العاصمة بيونغ يانغ, وانحنوا احتراما للرجل الذي أسس الجمهورية والذي لا يخلو بيت من صورته هو وابنه كيم إيل يونغ, الذي بدأ يهيئ هو الآخر نجله لخلافته.
 
وتعتبر ذكرى ميلاد الأب المؤسس وابنه مناسبتين رئيسيتين للاحتفال في بلد يعتقد كثيرون أنه حقق تقدما كبيرا في التقنية النووية, لكن مئات الآلاف من أبنائه يعانون المجاعة وسوء التغذية حسب الغربيين، وإن كانت الصور التي يعرضها التلفزيون الرسمي هي لأناس أنيقين في غاية العافية.
 
وتأتي الاحتفالات في وقت تشهد فيه المحادثات السداسية حول برنامج كوريا الشمالية جمودا بسبب اتهامات أميركية لها بتزييف العملات وتبييض الأموال, ورفض بيونغ يانغ العودة إلى طاولة المحادثات إلا إذا سحبت الاتهامات.

المصدر : وكالات