القانون الإسرائيلي ينزع عن رئيس الوزراء صلاحياته بعد مائة يوم على عجزه (الفرنسية)

انتهت رسميا منتصف الليلة الماضية ولاية رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون بعد مرور 100 يوم على عجزه عن ممارسة مهامه جراء إصابته بجلطة في المخ, وبهذا يعتبر خلفه بالوكالة إيهود أولمرت القائم بأعمال رئيس الوزراء بشكل رسمي.
 
وقد فاز أولمرت زعيم حزب كاديما الذي أسسه شارون قبل مرضه, في الانتخابات البرلمانية الشهر الماضي, وهو يتفاوض الآن لتشكيل حكومة ائتلافية جديدة. وحسب القانون الإسرائيلي فإنه عندما يصبح رئيس الوزراء عاجزا عن القيام بمهامه لفترة مائة يوم تنزع عنه سلطاته ولقبه.
 
ويرقد شارون (78 عاما) في غيبوبة بمستشفى هداسا في القدس الغربية منذ إصابته بجلطة بالمخ في الرابع من يناير/كانون الثاني الماضي. وخضع لعدة عمليات جراحية في الفترة الأولى لدخوله المستشفى, غير أنه لم يستعد وعيه حتى الآن.
 
وكان أولمرت نائبا لرئيس الوزراء عند إصابة شارون وتولى على الفور سلطاته وعين رئيسا مؤقتا للحكومة. وفي جلسة خاصة الثلاثاء الماضي صوت مجلس الوزراء بالإجماع على تولي أولمرت (60 عاما) منصب القائم بعمل رئيس الوزراء, وقدم موعد جلسة التصويت بسبب إجازات إسرائيل في أعياد الفصح التي تمتد أسبوعا.
 
وبهذا يتحول أولمرت من رئيس وزراء مؤقت إلى القائم بعمل رئيس الوزراء ولكن سلطاته تظل كما هي بدون تغيير. وعملية انتقال السلطة هذه تحمل طابعا رسميا قبل كل شيء على أساس أن أولمرت كان يتمتع حتى الآن كرئيس للوزراء بالوكالة بكل الصلاحيات التي كانت لشارون الذي لم يعط الأطباء أي مؤشر الى استفاقته من غيبوبته.
 
وشارون هو أول رئيس حكومة إسرائيلي يتم إعلان عجزه عن ممارسة مهامه أثناء الخدمة في تاريخ إسرائيل. وكان الرئيس الإسرائيلي موشيه كتساف كلف الخميس الماضي أولمرت في 28 مارس/آذار الماضي بتشكيل الائتلاف الحكومي المقبل.

المصدر : وكالات