سيلفيو برلسكوني ما زال يرفض الاعتراف بالهزيمة (الفرنسية)

قال رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني إنه ينتظر النتائج النهائية الرسمية للانتخابات التشريعية قبل الإقرار بهزيمته.

وقال برلسكوني للصحفيين في ميلانو شمال إيطاليا إنه يشترط لذلك أن لا يكون هناك الكثير من المخالفات وأن تكذب النتائج تلك التجاوزات، مؤكدا أن النتائج الرسمية هي التعداد الوحيد الذي يؤخذ في الاعتبار.

يأتي ذلك في وقت أجهضت فيه وزارة الداخلية فرص برلسكوني في قلب خسارته الانتخابية عبر إعلانها عدم وجود عدد كاف من بطاقات الاقتراع المتنازع عليها لسحب النصر من خصمه زعيم يسار الوسط رومانو برودي الذي فاز بفارق 24 ألف صوت.

وقالت الوزارة في بيان إن عدد البطاقات غير المحسومة أقل بكثير من العدد المعلن سابقا أي 2131 بدلا من 43028 لمجلس النواب، و3135 بدلا من 39822 لمجلس الشيوخ، مشيرة إلى أنها ارتكبت خطأ عندما قدرت في بادئ الأمر عدد بطاقات الاقتراع محل الخلاف في انتخابات مجلس النواب بأنها نحو 43 ألف بطاقة.

برودي تلقى اتصالات هاتفية من قادة أجانب لتهنئته بالفوز (الفرنسية)

فوز محسوم
وقال متحدث باسم برودي إن الفوز بات محسوما لأن ألفي صوت لا يمكن أن تغير النتيجة النهائية، مضيفا بأن الخطوة التالية ستكون تأكيدا رسميا لنتائج الانتخابات من قبل أعلى محكمة في إيطاليا للطعون القضائية التي لا يتوقع صدورها قبل يومين.

ورغم ذلك ظل بعض المؤيدين لبرلسكوني متعلقين بالأمل في إمكانية الفوز بشكل ما، وقالت وزيرة المغتربين ميركو تريماليا إنه ينبغي على إيطاليا إعادة الانتخابات بين الناخبين في الخارج لأن 10% منهم لم يحصلوا على بطاقات اقتراع.

وفي الوقت نفسه تلقى برودي اتصالات هاتفية من قادة أجانب من بينهم قادة فرنسا وألمانيا لتهنئته بالفوز.

وكان برلسكوني ألمح إلى أنه بالأخذ في الاعتبار تقارب النتيجة فإنه ينبغي لليسار واليمين الإيطاليين المنقسمين بشدة أن يشكلا ائتلافا كبيرا، وهو ما رفضه يسار الوسط على الفور قائلا إنه حصل على التفويض للحكم بمفرده.

ورغم فوزه بفارق بسيط من الأصوات إلا أن تعديلا أدخله برلسكوني مؤخرا على القانون الانتخابي يعني أن برودي سيحصل على نحو 70 مقعدا أكثر من يمين الوسط في مجلس النواب المكون من 630 مقعدا بينما تبلغ الأغلبية التي حققها برودي في مجلس الشيوخ مقعدين فقط.

المصدر : وكالات