شوارع كتماندو أصبحت ساحات معارك بين أنصار المعارضة والشرطة (رويترز)

اندلعت اشتباكات بين قوات الأمن النيبالية وآلاف المتظاهرين المؤيدين لتحالف أحزاب سياسية معارضة تطالب بإعادة الديمقراطية إلى المملكة وإنهاء الحكم المطلق للملك جيانيندرا الذي انفرد بكافة السلطات منذ 14 شهرا وعطل الحياة النيابية في البلاد.
 
وقال شهود عيان إن عشرة أشخاص على الأقل نقلوا إلى المستشفيات بعدما حاولت الشرطة أن تفرق مظاهرة في العاصمة كتماندو شارك فيها نحو ثمانية آلاف محتج، مستخدمة الهري وقنابل الغاز المسيلة للدموع.
 
وقد استخدمت الشرطة القوة كذلك لتفريق مظاهرة أخرى شارك فيها أكثر من مائتي صحفي احتجاجا على القيود المفروضة على الإعلام مطالبين بفتح حرية الصحافة والإفراج عن عشرات الصحفيين المعتقلين منذ انفراد الملك بالسلطة.
 
وقال شهود عيان إن قوات الأمن اعترضت مسيرة الصحفيين وسلطت خراطيم المياه عليها مما أسفر عن جرح سبعة منهم على الأقل، واعتقلت عشرات الصحفيين المشاركين في المسيرة.
 
المتظاهرون نددوا بسياسة الملك (الفرنسية)
وقد تعهدت المعارضة النيبالية بتصعيد مظاهراتها في الشارع، ورفضت دعوة الملك جيانيندرا إلى الحوار وأكدت مضيها قدما في حملتها حتى استعادة الديمقراطية ووصفت تعهد الملك بإجراء انتخابات بحلول أبريل/ نيسان 2007 بأنه عرض أجوف.
 
وقال أمريت كومار بوهرا القيادي في الحزب الشيوعي النيبالي إن الغضب زاد بعد الخطاب الذي ألقاه الملك على الأمة يوم الجمعة الذي كرر فيه مقترحات إجراء انتخابات والتحاور مع المعارضة ولم يقدم أي تنازلات جديدة.
 
وقال بوهرا المطلوب من قبل الشرطة لوكالة رويترز من مخبأ في ضاحية بالعاصمة النيبالية "سنصعد إضرابنا"، داعيا الشعب إلى تحمل المصاعب لفترة أطول من أجل إرساء السلام والديمقراطية والرخاء للبلاد.
   
ومنذ بدء تحالف المعارضة حملته بإضراب عام قبل عشرة أيام قتل أربعة أشخاص على الأقل وأصيب مئات آخرون وتوقفت مظاهر الحياة في هذه المملكة الفقيرة الواقعة في قلب جبال الهمالايا.

المصدر : وكالات