طهران ترفض نداء البرادعي وواشنطن تهدد بالفصل السابع
آخر تحديث: 2006/4/14 الساعة 23:01 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/15 هـ
اغلاق
خبر عاجل :شركة إنديفور الأميركية تنسحب من صفقة بـ 400 مليون دولار مع السعودية
آخر تحديث: 2006/4/14 الساعة 23:01 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/15 هـ

طهران ترفض نداء البرادعي وواشنطن تهدد بالفصل السابع

البرادعي أكد اتفاقه مع الإيرانيين على مواصلة الحوار المكثف (الفرنسية)

رفضت إيران بشدة دعوة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي لوقف تخصيب اليورانيوم. وقال مسؤول الملف النووي الإيراني علي لاريجاني -في مؤتمر صحفي مشترك مع البرادعي في ختام زيارة الأخير لطهران أمس- إن إيران تتعاون بشكل بناء مع الوكالة ومفتشيها.

وأشار لاريجاني إلى وجود كاميرات المراقبة أيضا في المنشآت الإيرانية ما يجعل اقتراحات التخصيب غير ذات أهمية لحل المشكلة.

من جهته أوضح البرادعي أن ايران والوكالة اتفقتا على مواصلة الحوار المكثف في الأسابيع المقبلة بغية تحقيق تقدم بشأن هذه القضية الصعبة والمهمة على حد تعبيره. واكتفى بالقول إن المحادثات كانت جيدة وتم خلالها تبادل لوجهات النظر بشأن سبل احترام طهران لإرادة المجتمع الدولي.

وأوضح البرادعي أنه يعجز في هذه المرحلة عن تأكيد نجاح إيران في تخصيب اليورانيوم. موضحا أن مفتشي الوكالة أخذوا عينات من منشآت إيرانية وسيرفعون تقريرا إلى مجلس حكام الوكالة الدولية. وأعرب عن أمله في أن تعمل إيران مع الوكالة لحل القضايا المتبقية المعلقة قبل رفع التقرير.

كوندوليزا رايس استبعدت مجرد بيان رئاسي (رويترز-أرشيف)
تهديدات
الرفض الإيراني لوقف التخصيب قوبل بتحركات دولية وتهديدات بمزيد من الخطوات عبر مجلس الأمن الدولي. فمن المقرر أن يجتمع وزراء خارجية الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن إضافة إلى ألمانيا في موسكو الثلاثاء القادم لبحث الملف الإيراني على هامش اجتماع للتحضير لقمة مجموعة الثماني.

ودعت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس مجلس الأمن إلى اعتماد قرار بشأن ايران بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة الذي يجيز استخدام القوة. وقالت في مؤتمر صحفي مشترك بواشنطن مع نظيرها الكندي بيتر ماكاي "أنا على يقين أننا سندرس إجراءات يمكن اتخاذها لضمان أن تدرك ايران انها ليس أمامها بالفعل خيار سوى الانصياع".

وحذرت رايس طهران من مغبة الاستمرار في برنامجها النووي, قائلة إن الشعب الإيراني لا يستحق وضع العزلة الذي تضعه فيه قيادته. واعتبرت أن طهران لم تفعل شيئا لإظهار أنها تعتزم التقيد بدعوات المجتمع الدولي لها للتخلي عن خططها النووية ويتعين على العالم أن يرد على ذلك، وأوضحت أن هذا الرد "لا يمكن أن يكون بيانا رئاسيا آخر".

من جهته قال ماكاي إن حكومته تؤيد فرض عقوبات على طهران إذا لم تبد تعاونا سريعا. وقال إنه "سيكون هناك رد تصاعدي وعواقب تصاعدية لا أعتقد أننا نريد اتخاذ أي إجراءات عنيفة تزعزع استقرار منطقة مضطربة للغاية".

يشار إلى أن الفصل السابع يجعل قرارات مجلس الأمن ملزمة بمقتضى القانون الدولي لجميع أعضاء الأمم المتحدة، ويمكنه أن يؤدي إلى عقوبات واستخدام القوة في نهاية الأمر إذا نص عليهما صراحة أو هدد باتخاذ "كافة الإجراءات الضرورية".

من جهتها أصرت الصين على أن الحوار هو طريق تسوية المواجهة النووية بين الغرب وكل من إيران وكوريا الشمالية. ودعا يانغ جيتشي نائب وزير الخارجية الصيني جميع الأطراف لتبني نهج هادئ للحوار أفضل من المجابهة. وأوضح أن جميع القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك بما في ذلك الملفين الإيراني والكوري ستناقش في محادثات الرئيس الصيني هو جينتاو الأسبوع القادم بواشنطن.

المصدر : وكالات