حلفاء لبرلسكوني ينفضون من حوله ويقرون بفوز برودي
آخر تحديث: 2006/4/14 الساعة 01:10 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/4/14 الساعة 01:10 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/16 هـ

حلفاء لبرلسكوني ينفضون من حوله ويقرون بفوز برودي

برودي وهو يغادر بيته في مدينة بولونيا (الفرنسية)

طالب أعضاء في تحالف وسط اليمين الحاكم في إيطاليا رئيس الوزراء سيلفيو برلسكوني بالاعتراف بالهزيمة في انتخابات الأحد والاثنين الماضيين, بعد أن ظل متمسكا بإعادة حساب الأصوات أملا في أن تنقلب النتائج لصالحه.
 
وقال وزير العمل روبرتو ماروني من حزب عصبة الشمال اليميني "لقد قلنا لبرلسكوني بوضوح: إن اليسار فاز وعليه أن يحكم, فلماذا يتحتم عليه فعل ذلك مع من خسر الاقتراع؟", في إشارة إلى مطالبة برلسكوني بحكومة ائتلاف كحد أدنى.
 
من جهته قال زعيم "ديمقراطيي اليسار" بييرو فاسينو -أكبر تكتل في وسط اليسار- إن "رئيس الوزراء برفضه الإقرار بالهزيمة يبرهن على قلة مسؤولية".
 
أصوات لم تغير النتائج
ويدقق القضاة في نحو ثمانين ألف بطاقة انتخابية متنازع عليها, وإن أشارت صحف إيطالية إلى أنه من غير المتوقع أن تحسم الأمر, حتى وإن كان فوز تحالف وسط اليسار الذي يقوده رومانو برودي من الضآلة بحيث لم يتجاوز الفارق 25 ألف صوت في مجلس النواب و39 ألفا في مجلس الشيوخ.
 
وطالب برلسكوني بإعادة النظر في عملية التصويت في نحو 60 ألف مركز تصويت –أي نصف عدد المراكز- كما ذكرت صحف إيطالية أنه طالب بإعادة عد مليون صوت, لكن الرئيس الإيطالي كارلو تشامبي رفض ذلك.
 
سيلفيو برلسكوني اعتبر أن ضيق الفارق يعطيه حق المشاركة في حكومة ائتلاف (الفرنسية)
فراغ دستوري
وحسب القانون الإيطالي فإن القضاة لا يمكنهم التدقيق إلا في الأصوات المتنازع عليها, بينما تقع مهمة التدقيق في البطاقات البيضاء أو الملغاة على عاتق لجان برلمانية ينصبها البرلمان الجديد.
 
وينتظر أن تستغرق عمليات التحقق أياما طويلة, مما يعني أن إيطاليا قد تكون مقبلة على فراغ سياسي قد يستمر شهرا على الأقل, فالرئيس تشامبي تنتهي ولايته في الـ18 من الشهر الحالي, وقد أبدى رغبته في أن يكون تكليف رئيس الوزراء من مهمات خلفه الذي لن ينتخبه البرلمان الجديد قبل الـ13 من الشهر القادم.
 
أما برودي فبدا هادئا وواثقا من فوزه, قائلا من مدينة بولونيا إن القضاء سيصدق عليه قريبا, فيما أخذت تهاني العواصم الغربية تتهافت عليه, باستثناء لندن وواشنطن اللتين التزمتا الصمت.
 
وكان آخر المهنئين المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل التي أبدت أملها في أن تعطي حكومته دفعا جديدا للعلاقات الثنائية والمهمات التي تنتظر الحسم في الاتحاد الأوروبي.
المصدر : وكالات