الزميلة أطوار بهجت أحد الذين سقطوا أثناء تأدية رسالتهم الإعلامية (الجزيرة-أرشيف) 
قالت منظمة "مراسلون بلا حدود" إن العام 2005 شهد أكبر عدد من القتلى خلال السنوات العشر الأخيرة في صفوف الصحافيين أثناء تأديتهم مهامهم، واعتبرت أن الوضع في العراق يبقى "الأكثر إثارة للقلق" في الشرق الأوسط.

وجاء في تقرير المنظمة السنوي الذي نشر بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة الذي يحتفل به في الثالث من مايو/ أيار أن 63 صحافيا قتلوا عام 2005 فضلا عن خمسة عاملين في وسائل إعلامية.

وأشارت المنظمة التي تعنى بالدفاع عن حرية الصحافة وتتخذ من العاصمة الفرنسية مقرا لها أن 807 صحافيين على الأقل أوقفوا وتعرض 1308 على الأقل للاعتداء أو التهديد في حين مورست الرقابة على 1006 وسائل إعلامية على الأقل.

بالنسبة للعام 2006 قالت المنظمة إن 19 عاملا في مجال الإعلام (بينهم 13 صحافيا) قتلوا منذ مطلع السنة، في حين أن 120 عاملا في الإعلام مسجونون حاليا.

وأشارت المنظمة إلى أن الوضع في العراق يبقى الأكثر إثارة للقلق في الشرق الأوسط. وأوضحت المنظمة أن 87 صحافيا وعاملا في مجال الإعلام قتلوا منذ بداية الحرب على العراق عام 2003. واختفى اثنان وخطف 38 عاملا في مجال الإعلام وقتل الخاطفون خمسة من بينهم. ولا يزال ثلاثة صحافيين محتجزين رهائن في العراق.

وبمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة تنشر المنظمة اللائحة المحدثة "لأعداء حرية الصحافة" الملقبين بـ "قناصي" حرية الصحافة التي تضم 37 اسما.

ودخل إلى اللائحة خمسة أسماء أو حركات جديدة هي رئيس الوزراء الإثيوبي ميليس زيناوي والرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد ومجموعات التاميل المسلحة (سريلانكا) وزعيم المليشيات الكولومبية دييغو فرناندو موريو بيخارانو وزعيم الحرب الكولومبي راؤول رييس.

المصدر : الفرنسية