فرنسا تعزز قواتها وتأهب في نجامينا لمواجهة المتمردين
آخر تحديث: 2006/4/12 الساعة 19:24 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/4/12 الساعة 19:24 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/14 هـ

فرنسا تعزز قواتها وتأهب في نجامينا لمواجهة المتمردين

الاتحاد الأوروبي رفض محاولات الإطاحة بإدريس ديبي بالقوة (الفرنسية-أرشيف)

تحركت فرنسا لمواجهة الأوضاع المتهورة في تشاد وقررت إرسال قوة من 150 جنديا إلى العاصمة نجامينا لدعم نحو 1500 آخرين في مواجهة أي هجوم للمتمردين. وأدانت وزارة الخارجية الفرنسية أي محاولة للاستيلاء على السلطة بالقوة وقررت وضع القوات الفرنسية في حالة تأهب.

وأشار متحدث باسم الوزارة إلى حرص بلاده على استقرار الأوضاع في تشاد، مؤكدا أن موقعها المركزي يساهم في استقرار أوضاع قارة أفريقيا.

وذكر مصدر عسكري فرنسي أن القوات الفرنسية لا تشارك في المعارك بين الجيش التشادي ومقاتلي جبهة التغيير الموحدة، مؤكدا أن باريس تقدم فقط دعما استخباراتيا لحكومة نجامينا في إطار اتفاقات التعاون العسكري. وأضاف أن مهمة الاستخبارات التي تقوم بها فرنسا تتولاها طائرة ميراج حلقت اليومين فوق مناطق المعارك، فيما تتوقف ست طائرات ميراج فرنسية في مطار نجامينا.

كما أعرب الاتحاد الأوروبي عن القلق تجاه الأوضاع في تشاد وأدان المنسق الأعلى للسياسات الخارجية والأمن خافيير سولانا محاولة الاستيلاء على السلطة بالقوة.

الخرطوم نفت اتهامات نجامينا بدعم المتمردين (رويترز-أرشيف)
نجامينا تتأهب
يأتي ذلك بينما أعلنت حالة التأهب في نجامينا وقالت الأنباء إن القوات الحكومية عززت في العاصمة خاصة عند المدخل الرئيسي للقصر الرئاسي وأقام الجيش نقاط تفتيش في بعض المناطق.

وأعلن وزير الدفاع التشادي بشارة عيسى جاد الله أن جيش تشاد استعاد من المتمردين مدينة مونغو الرئيسة على بعد نحو 400 كلم شرق نجامينا.

وأوضح جاد الله أن القوات الحكومية تسيطر على الأوضاع وتلاحق فلول المتمردين. ووصف الوزير العملية العسكرية لقوات الجبهة الموحدة بالانتحارية، مؤكدا محاصرتهم في جميع المناطق. وأكد إرسال تعزيزات من جنوب البلاد ومن إقليم بحيرة تشاد إلى مناطق القتال.

في المقابل نفى المتحدث باسم الجبهة عبد الله عبد الكريم هذه المعلومات، وقال في تصريحات لوكالة الصحافة الفرنسية إن المتمردين يواصلون تقدمهم باتجاه الشمال نحو آتي الواقعة على الطريق الرئيس بين العاصمة ومدينة أبشي على بعد 700 كلم شرق نجامينا.

جاء ذلك في إطار هجوم شامل انطلق يوم 30 من الشهر الماضي مستهدفا بلدة مدينة في أقصى شرق البلاد، وقتل في المعارك العنيفة رئيس أركان الجيش التشادي الجنرال أبكر يوسف. واتهمت حكومة تشاد الخرطوم بدعم المتمردين وحملتها مسؤولية مقتل رئيس الأركان التشادي، وهو ما نفته الخرطوم بشدة.

وتضم الجبهة الوطنية الموحدة عددا من فصائل المتمردين وأغلبهم من العسكريين الفارين من صفوف الجيش. ويسعى هؤلاء لإنهاء حكم الرئيس التشادي إدريس ديبي الذي استمر 15 عاما, وذلك قبل حلول موعد الانتخابات الرئاسية المقبلة المقرر إجراؤها مطلع مايو/أيار القادم.

المصدر : وكالات