توجيه الاتهام إلى 29 شخصا في قضية تفجيرات مدريد
آخر تحديث: 2006/4/11 الساعة 16:55 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/4/11 الساعة 16:55 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/13 هـ

توجيه الاتهام إلى 29 شخصا في قضية تفجيرات مدريد

القضاء الإسباني وجه الاتهامات للمشتبه فيهم القابعين خلف القضبان (الفرنسية-أرشيف)

وجه قاض إسباني الاتهام إلى 29 شخصا بالتورط في تفجيرات مدريد التي وقعت في 11 مارس/آذار 2004 وخلفت 191 قتيلا، وذلك من بين 161 مشتبها فيه.
 
وقال مصدر قضائي إن القاضي خوان ديل أولمو من المحكمة الوطنية -وهي أكبر هيئة قضائية  في إسبانيا- وجه التهم إلى خمسة مغاربة بارتكاب 191 "عملية اغتيال إرهابية" و1755 "محاولة اغتيال أخرى".
 
وسيحاكم المغاربة وهم جمال زقام وعبد المجيد بوشار والحسن الحسكي ويوسف بلحاج ورابعي عثمان سيد أحمد بتهم ارتكاب "اغتيالات إرهابية"، لكن ليس كمنفذين مباشرة لهذه العمليات.


 
"
ونظرا لصعوبة القضية والعدد الكبير للمتهمين فقد يتأخر بدء المحاكمة الفعلية إلى أوائل العام القادم وربما تستمر عاما، وقد تصدر في حق المتهمين في نهايتها إذا أدينوا أحكام بالسجن آلاف السنوات
"
أكبر محاكمة

ونظرا لصعوبة القضية والعدد الكبير للمتهمين فيها يمكن فقد يتأخر بدء المحاكمة الفعلية إلى أوائل العام القادم وربما تستمر عاما، وقد تصدر على المتهمين في نهايتها -إذا أدينوا- أحكام بالسجن آلاف السنوات.
 
ومهدت الاتهامات التي وجهها القاضي الإسباني اليوم الطريق أمام بدء أكبر محاكمة في أوروبا لمتهمين بالإرهاب.
   
وقد ذكرت صحيفة "الباييس" الإسبانية أمس أن القاضي خوان ديل أولمو المكلف ملف تفجيرات مدريد ينسب هذه الهجمات إلى خلية إسلامية عملت بـ"إيحاء" من تنظيم القاعدة، وأشارت إلى أن من بين المتهمين ثلاثة قد يكونون من منفذي التفجيرات وهم جمال زقام وباسل غيون وعثمان عثمان سيد أحمد وعبد المجيد بوشار.
 
ويعتبر القاضي أن زعيمي هذه الخلية هما جمال حمدان الملقب بـ"الصيني" وسرحان بن عبد المجيد "التونسي" اللذان فجرا نفسيهما مع خمسة من منفذي الهجمات في الثالث من أبريل/نيسان 2004 في إحدى ضواحي مدريد.
 
ويستبعد القاضي ديل أولمو تورطا مباشرا أو غير مباشر للمنظمة الباسكية الانفصالية "إيتا"، وهي نظرية تقدمت بها الحكومة الإسبانية آنذاك برئاسة خوسيه ماريا أزنار الذي لا يزال حزبه حتى اليوم يوحي بها.
المصدر : وكالات