واشنطن تشدد على الدبلوماسية مع إيران ولا تستبعد القوة
آخر تحديث: 2006/4/10 الساعة 05:22 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/4/10 الساعة 05:22 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/12 هـ

واشنطن تشدد على الدبلوماسية مع إيران ولا تستبعد القوة

جانب من منشآت نتانز الإيرانية (الفرنسية)

شددت الولايات المتحدة على مواصلة جهودها مع الأسرة الدولية لمعالجة مسألة الطموحات النووية الإيرانية بالسبل الدبلوماسية، ولكنها رفضت في الوقت نفسه التعليق على خيار عسكري محتمل لمعالجة تلك المسألة.

 

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية مارك بالستيروس إن الرئيس جورج بوش ووزارة الخارجية يعملان بشكل نشيط مع الأسرة الدولية والوكالة الدولية للطاقة الذرية والأمم المتحدة، من أجل تسوية مسألة البرنامج النووي الإيراني المثير للمخاوف عن طريق الدبلوماسية.

 

تصريحات المسؤول الأميركي جاءت ردا على أسئلة بخصوص مقالات صحفية نقلت عن مسؤولين أميركيين أن واشنطن تدرس خيارات تقوم على توجيه ضربات عسكرية لإيران من أجل إرغامها على التخلي عن برنامجها النووي.

 

ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" الأحد عن مسؤولين أميركيين ومحللين مستقلين أنه لم يتم التخطيط لهجوم في المستقبل القريب، لكن المسؤولين الأميركيين يعتبرون أن هذا الخيار ممكن ويلجؤون إلى هذا التهديد لإقناع الإيرانيين بجدية نواياهم.

 

الصحيفة قالت أيضا إن وزارة الدفاع ووكالة الاستخبارات المركزية الأميركية  (سي آي  أي) درستا أهدافا محتملة بينها مصنع تخصيب اليورانيوم في نتانز ومنشآت تحويل اليورانيوم في أصفهان.

 

مسؤول أميركي بارز آخر قلل من شأن تقارير تحدثت عن تسريع وتيرة التخطيط لشن ضربات جوية واصفا إياها بأنها "ضعيفة المعلومات" وأن لم يصل إلى حد نفيها نفيا قاطعا. وقال "إن أولوية الرئيس هي للتوصل إلى حل دبلوماسي لمشكلة يدركها العالم أجمع".

 

واعتبر المسؤول الرفيع أن "من يخلص إلى نتائج عامة وحاسمة استنادا إلى عمليات تخطيط دفاعية ومخابراتية عادية، هو شخص معلوماته ضعيفة ولا يعرف طريقة تفكير الإدارة بشأن إيران".

 

تحذيرات

"
قائد القوات الأميركية السابق في الخليج الجنرال المتقاعد إنتوني زيني حذر من ضرب إيران لقدرتها على الرد الانتقامي بوسائل عدة، تبدأ بشن هجوم على إسرائيل وتنتهي بوقف تسليم شحنات النفط والغاز
"
وبدوره حذر قائد القوات الأميركية السابق في الخليج الجنرال المتقاعد إنتوني زيني من أن شن عملية عسكرية على مواقع نووية في إيران سيكون محفوفا بالمخاطر، بسبب قدرة إيران على الرد الانتقامي بوسائل عدة، تبدأ بشن هجوم على إسرائيل وتنتهي بوقف تسليم شحنات النفط والغاز.

  

لكن الجنرال زيني أضاف "لا أقول إن عملية عسكرية لن تكون ضرورية إلى حد ما", وقال إن "إيران التي تملك السلاح النووي ستكون بالغة الخطورة، وآمل في ألا نصل إلى هذه المرحلة".

 

كما دعا مجلس الشيوخ الأميركي والمرشح الديمقراطي الرئاسي السابق جون كيري البيت الأبيض إلى بذل المزيد من الجهود الدبلوماسية بدلا من اللجوء بسهولة لاستخدام القوة.

 

وقال "إن التفكير في تفجير سلاح نووي تكتيكي هو قمة اللامسؤولية للولايات المتحدة". وأضاف أن مثل هذه العملية "ستدمر أي جهد للحد من انتشار السلاح النووي" في العالم. وأوضح أن "العسكريين يعتبرون أن ذلك لن يكون فعالا".

 

وشدد كيري على القول إن "ما يتعين فعلا القيام به، هو أن تنضم الصين وروسيا إلى الولايات المتحدة والبلدان الأخرى لتطبيق عقوبات قاسية" على إيران. 

المصدر : وكالات