شيراك ودو فيلبان يحددان اليوم موقفا نهائيا من قانون الوظيفة
آخر تحديث: 2006/4/10 الساعة 06:23 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/4/10 الساعة 06:23 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/12 هـ

شيراك ودو فيلبان يحددان اليوم موقفا نهائيا من قانون الوظيفة

عقد الوظيفة الأولى هوى بشعبية دو فيلبان 24 نقطة منذ بداية العام (الفرنسية)

ينتظر أن يتخذ الرئيس الفرنسي جاك شيراك اليوم قرارا حاسما بشأن قانون "عقد الوظيفة الأولى" الذي وضعه أمام واحدة من أسوء أزماته منذ تقلد الرئاسة قبل 11 عاما.
 
وينتظر أن يجتمع شيراك برئيس وزرائه دومينيك دو فيلبان الذي يرفع إليه ما اتفق عليه داخل حزب "الاتحاد من أجل القوات الشعبية", بعد أن كلفت إحدى لجانه بإدخال تعديلات على الوثيقة.
 
وسيدلي الرئيس ورئيس وزرائه فيما بعد بتصريح مشترك يحدد ما يعتقد أنه موقف نهائي من القانون الذي أنزل ملايين المحتجين إلى شوارع فرنسا طيلة ثمانية أسابيع وتحول إلى نقطة استقطاب للمعارضة الاشتراكية.
 
آخر أجل
وكانت النقابات الطلابية والعمالية حددت الـ 17 من الشهر الحالي آخر أجل للحكومة للتراجع، وطلبت من البرلمان إلغاء القانون قبل أن ينفض في إجازة الربيع, وإلا ووجهت السلطات باحتجاجات وطنية أخرى, لكنها ستواصل حتى ذلك التاريخ المظاهرات.
 
الاحتجاجات على القانون حافظت على زخمها طيلة شهرين كاملين (الفرنسية)
وقال فرانسوا فيون المستشار السياسي في "الاتحاد من أجل القوات الشعبية" - المقرب من وزير الداخلية نيكولا ساركوزي- إن "الحل الوحيد للخروج من الأزمة هو تعويض عقد الوظيفة الأولى, أي إلغاؤه", بينما اعتبر زعيما الحزب الاشتراكي واتحاد القوى الديمقراطية على التوالي فرانسوا هولوند وفرانسوا بايرو، أن عدم إلغائه "صب للزيت على النار".
 
ويخول القانون أرباب العمل الاستغناء عن خدمات موظفيهم ممن يقل عمرهم عن 26 عاما قبل نهاية عامي الاختبار الأولين, في خطوة قالت الحكومة إنها لخفض البطالة بين الشباب التي تبلغ 22%.
 
مخرج شريف
وتحاول السلطات الفرنسية الآن إيجاد مخرج يحفظ ماء الوجه, بعد أن وضعها القانون في وضع حرج جدا, جعل مواقف شيراك غاية في التناقض, فهو يبدي تمسكه بالقانون لكنه يقول إن توقيعه إياه لا يعني أنه سيدخل حيز التطبيق.
 
وقد يكون هذا المخرج هو تعويض القانون دون تسمية الأسماء بمسمياتها, بإلغاء الأجزاء المثيرة للجدل فيه, وبالتالي إفراغه من محتواه مما يعني إلغاءه فعليا.
 
وقد أظهر استطلاع للرأي نشرته لوباريسيان أن 85% يعتبرون أن أزمة "الوظيفة الأولى" هي أسوأ الأزمات التي مر بها الرئيس شيراك, ورأى أكثر من النصف أنها تخدم ساركوزي الذي بقي في الظل مقدما نفسه على أنه رجل النصيحة الداعي إلى الحوار. 
المصدر : وكالات