باتريك فيتزجيرالد قدم وثائق تتعلق بموضوع الكشف عن هوية العميلة السرية (رويترز)
وجه سيناتور جمهوري نداء إلى الرئيس الأميركي جورج بوش لتقديم تفسيرات لتسريب معلومات مصنفة على أنها أسرار دفاعية نسقها البيت الأبيض لتبرير التدخل العسكري في العراق عام 2003.
 
واعتبر السيناتور آرلن سبكتر رئيس اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ، في مقابلة تلفزيونية أنه كان يجب عدم تسريب معلومات في إطار الحكومة, ودعا الرئيس الأميركي ونائبه ديك تشيني إلى توضيح ما حصل بالضبط للشعب الأميركي.
 
جاء ذلك في إطار تعليق السيناتور على وثائق قضائية كشف عنها مؤخرا المدعي الفدرالي باتريك فيتزجيرالد بشأن الكشف عن هوية العميلة السرية لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) فاليري بلايم.
 
وجاء في هذه الوثائق أن بوش سمح شخصيا لموظفين في البيت الأبيض بتسريب معلومات منتقاة إلى الصحافة وردت في تقرير استخباري بالغ السرية يتسلمه الرئيس يوميا.
 
وتفيد وثائق المحكمة أن لويس ليبي المدير السابق لمكتب نائب الرئيس ديك تشيني، قال للمحققين إن تشيني أبلغه أن بوش سمح بتسريب بعض المعلومات الورادة في التقرير.
 
ويشتبه في أن ليبي متورط في الكشف عن هوية فاليري بلايم للصحافة. وكان الهدف من هذا الكشف الذي يحظره القانون الأميركي هو الإساءة إلى زوجها السفير السابق جوزيف ويلسون.
 
وكان هذا الأخير قد كتب مقالة افتتاحية في صحيفة نيويورك تايمز شكك فيها في تاكيد إدارة بوش أن الرئيس العراقي السابق صدام حسين سعى للحصول على اليورانيوم من  النيجر لتطوير أسلحة نووية، وهي الحجة الأساسية التي قدمها بوش لتبرير اجتياح العراق في مارس/آذار 2003.

المصدر : وكالات