ثمانية قتلى بأفغانستان وواشنطن تعترف بتزايد هجمات طالبان
آخر تحديث: 2006/4/11 الساعة 02:37 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/4/11 الساعة 02:37 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/13 هـ

ثمانية قتلى بأفغانستان وواشنطن تعترف بتزايد هجمات طالبان

العمليات الانتحارية سببت قلقا متزايدا للقوات الدولية في أفغانستان (رويترز) 

اعترفت مصادر عسكرية أميركية بتصاعد وتنوع هجمات المسلحين التابعين لحركة طالبان في أفغانستان خلال الأسابيع القليلة الماضية.
 
وقال المتحدث العسكري الأميركي في أفغانستان جيمس يونتس إن مقاتلي طالبان غيروا من "تكتيكاتهم القتالية" لتشمل زرع العبوات الناسفة والقيام بعمليات انتحارية, معتبرا أن هذه النوعية من الهجمات يصعب التصدي لها.
 
ووصف المتحدث عمليات طالبان الانتحارية بأنها "تبدو ناجحة", قائلا إنها أثارت قدرا من الخوف في أرجاء أفغانستان رغم أنها لم تصل لمرحلة تحقيق نصر عسكري لهم.
 
هجمات جديدة
في غضون ذلك قتل ثمانية أشخاص في هجمات جديدة لمسلحي طالبان, بينهم خمسة أطباء في عيادة طبية في مقاطعة بادغيس غرب أفغانستان.
 
كما قتل عنصران من شرطة مكافحة المخدرات في جنوب البلاد عندما انفجرت قنبلة في آلية كانت تقلهم التوجه في مهمة لإتلاف حقول القنب الهندي الذي  يستخرج منه الأفيون, وألقيت مسؤولية الهجوم على مسلحين من طالبان.
 
وفي تطور آخر قتل سائق شاحنة مدني في هلمند عندما أوقف مسلحون آليته التي كان تقل إمدادات لقوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة. واختطف المسلحون سائقا آخرا واستولوا على شاحنته أثناء توجهها إلى قاعدة تابعة للتحالف.
 
القوات الكندية
على صعيد آخر رفض رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر دعوات لسحب قوات بلاده من أفغانستان بحلول عام 2007, وقال إن هذه القوات ستبقي هناك لسنوات مقبلة.
 
كما رفض هاربر الدعوة للتصويت في البرلمان على مسألة تمديد بقاء القوات الكندية في أفغانستان خلال السنوات القليلة المقبلة.
 
كانت القوات الكندية في أفغانستان والبالغ قوامها 2300 جندي قد تعرضت لسلسلة هجمات متزايدة خلال الشهور القليلة الماضية, حيث تتمركز جنوبي قندهار, وهي واحدة من أكثر المناطق توترا.
المصدر : وكالات