الشرطة الأفغانية تعاين موقع الهجوم الانتحاري في قندهار (رويترز)

أكدت السلطات في أفغانستان أن سبعة من مقاتلي حركة طالبان قتلوا بعد مهاجمتهم مراكز للشرطة في إقليم هلمند جنوبي البلاد.

وقال الملا محمد أمير أخوند مساعد حاكم هلمند إن مقاتلي الحركة هاجموا مركزا للشرطة في منطقة كاجاكي مما فجر معركة استمرت ساعات، مضيفا أن ستة من المهاجمين قتلوا وأصيب ثلاثة آخرون بجراح.

وذكر أخوند أن أيا من القوات الأفغانية لم يصب خلال الهجوم، لكنه أشار إلى أن مقاتلي طالبان يسيطرون على ثلاث من قرى الإقليم.

وأوضح المتحدث أن القوات الحكومية لم تبدأ حتى الآن حملتها لاستعادة القرى المذكورة من أيدي مقاتلي الحركة.

وفي ولاية بكتيا الواقعة شرق أفغانستان هاجم مسلحون دورية للشرطة وتبادلوا مع عناصرها إطلاق النار مما أدى إلى مقتل مسلح وإصابة رجل شرطة. وذكر مسؤول في الشرطة المحلية أن المعركة التي نشبت بعد الهجوم دامت 15 دقيقة.

وفي وقت سابق ذكر قائد عسكري أفغاني أن انتحاريا يقود سيارة ملغومة لقي حتفه عندما فجر نفسه أثناء محاولته الاصطدام بقافلة تابعة للجيش الأفغاني بقندهار جنوبي البلاد.

وتشن طالبان حملة منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة أواخر عام 2001، وتركز حملتها أساسا في إقليمي هلمند وقندهار قرب الحدود الباكستانية.

وفي مزار الشريف أقصى شمال أفغانستان قتل شخص أثناء انفجار قنبلة كان ينقلها داخل سيارته. ورجح المسؤول المحلي في الجيش الأفغاني تاج محمد أن يكون القتيل منتميا إلى طالبان أو تنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن.

اغتيال برلماني
في سياق آخر قتل اليوم السبت برلماني أفغاني بعدما أطلق مسلح مجهول النار عيه داخل منزله في ولاية تخار.

الشرطة الأفغانية باتت هدفا لهجمات مقاتلي طالبان (رويترز)
وقال مسؤول في شرطة الولاية إن مجهولا أطلق النار على رئيس البرلمان في الإقليم سعيد صادق مما أدى إلى إصابته بجروح توفي على إثرها في المستشفى.

وأوضح المتحدث أن تحقيقا فتح لمعرفة منفذ العملية مع العلم بأن صادق يعد من أنصار الحكومة المركزية المدعومة من الولايات المتحدة.

حلف الأطلسي
من ناحية أخرى قال القائد الأعلى لعمليات حلف شمال الأطلسي إن الحلف قادر على تولي مهمات حفظ السلام في جميع أنحاء أفغانستان بحلول شهر أغسطس/آب المقبل، إذا أرادت الدول الأعضاء ذلك.

وأشار الجنرال جيمس جونز القائد الأعلى لقوات الحلف بأوروبا إلى أنه يتوقع أن تغطي قوة المعاونة الأمنية الدولية التي يقودها الحلف ثلاثة أرباع المناطق في أفغانستان بحلول هذا الأجل، وأكد مجددا خطط التوسع النهائي إلى الشرق التي ستشمل في معظمها مجرد ضم جنود أميركيين متمركزين هناك بالفعل تحت لواء قوة المعاونة الأمنية.

وأثارت خطط الحلف للتوسع جنوبا مخاوف الرأي العام في عدد من الدول الأوروبية الأعضاء في الحلف هذا العام، بعد موجة من الهجمات الانتحارية شنها مسلحون على جنود أجانب.

المصدر : وكالات