محيط مدينة أدري بالقرب من الحدود السودانية يشهد اشتباكات متقطعة  (رويترز-أرشيف)

اتهمت نجامينا الخرطوم بتنظيم هجوم شنه متمردون تشاديون وما قالت إنها مليشيات موالية للخرطوم، أسفر عن مقتل رئيس أركان الجيش التشادي.

وقالت الحكومة التشادية إن الجنرال أبكر يوسف محمد -وهو من أقارب الرئيس إدريس ديبي- توفي الخميس بعد إصابته بجروح قرب الحدود السودانية، في هجوم "شنته مليشيا الجنجويد ومتمردو التجمع من أجل الديمقراطية والحرية التشاديون".

كما أشار وزير الإدارة الإقليمية والمتحدث باسم الحكومة محمد علي عبد الله إلى أن ما وصفها بالقوات القادمة من السودان والمأجورة من نظام الخرطوم، هاجمت مدينة أدري شرقي البلاد مضيفا أنه خلال الهجمات المضادة من جانب قوات الدفاع التشادية سقط نحو عشرة قتلى من بينهم رئيس أركان الجيش.

ولم يذكر الوزير التشادي أي تفاصيل أخرى، لكن مصادر بوزارة الدفاع ذكرت في وقت سابق أن خطأ في نظام الاتصال بميدان المعركة أدى لإصابة رئيس الأركان بجروح خطيرة في هجوم مباغت شنه المتمردون.

من ناحية أخرى قال عبد الله إن معارك متقطعة ما زالت تجري شرقي البلاد بعد المعارك العنيفة الخميس. وأضاف في تصريح صحفي بالعاصمة أن عمليات التمشيط تتواصل على بعد مائة كلم جنوب أدري.

ويمثل مقتل رئيس الأركان ضربة كبيرة لديبي الذي يحاول درء خطر هجمات المتمردين من الشرق، مع استعداد حكومته لانتخابات رئاسية في الثالث من مايو/أيار يتوقع أن تمدد حكمه المستمر منذ 15 عاما على الدولة الأفريقية المنتجة للنفط الواقعة وسط أفريقيا والتي ليس لها منافذ بحرية.

كما أنه يزيد من توتر العلاقات مع الحكومة السودانية التي يتهمها ديبي بخرق بنود اتفاق توصل إليه الجانبان في فبراير/ شباط بوساطة الزعيم الليبي معمر القذافي، يدعو إلى منع المسلحين من إقامة قواعد على أراضي أي منهما.

المصدر : وكالات