منظمة الأمن بأوروبا تنأى عن تصريح أشاد بمعتقل غوانتانامو
آخر تحديث: 2006/3/9 الساعة 21:30 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/3/9 الساعة 21:30 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/9 هـ

منظمة الأمن بأوروبا تنأى عن تصريح أشاد بمعتقل غوانتانامو

جنديان في قسم أكس راي بمعتقل غوانتانامو (رويترز-أرشيف)

نأت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا بنفسها عن تصريحات أدلى بها مسؤول أمني بلجيكي رافق وفدا أوروبيا زار معتقل غوانتانامو ووصف فيها المعتقل بأنه أحسن من سجون بلاده.
 
وقال ناطق باسم المنظمة الأوروبية التي تضم 55 بلدا إن آلان كرينيار -نائب رئيس وحدة مكافحة الإرهاب ببلجيكا- رافق البعثة التي أرسلها البرلمان الأوروبي من مقره بكوبنهاغن لكنه لا يعمل مع البعثة ولم تكلفه المنظمة بأية مهمة, ووصف الناطق الأوروبي تصريحاته آلان بأنها لم تكن نيابة عن المنظمة.
 
وكان كرينيار قد قال في مؤتمر صحفي بعد عودة البعثة من المعتقل الأميركي "على مستوى مرافق الاعتقال, فإن غوانتانامو سجن نموذجي يلقى فيه الناس معاملة أحسن من تلك التي يلقاها نزلاء السجون البلجيكية", لكنه قال إنه يتحدث بصفته الخاصة كأستاذ جامعي.


 
محامون متطوعون
"
المحبط في الأمر هو أن هؤلاء السجناء يذوون في غوانتانامو في الوقت الذي تدقق فيه المحاكم فيما هو مخول لهم من الحقوق"
"
وفي مدينة سان فرانسيسكو الأميركية بدأت مئات المحامين المتطوعين فحص خمسة آلاف صفحة من وثائق عن معتقلي غوانتانامو أرغم البيت الأبيض الأسبوع الماضي على الكشف عنها بعد شكوى رفعتها وكالة أسوشيتد برس محتمية ببند حرية الإعلام في الدستور الأميركي.
 
وتقدم الوثائق لمحة عما يدور في جلسات اللجان الخاصة المكلفة بالنظر في كل ملف, وما إذا كان صاحبه يندرج في خانة "المقاتلين الأعداء", وهو وضع يعني أن الولايات المتحدة تستطيع الاحتفاظ به معتقلا إلى الأبد دون تهم.
 
ويأمل المحامون من خطوتهم المساعدة في إطلاق سراح بعض المعتقلين, أو على الأقل معرفة مكانهم أو التعرف على بعض الشهود أو تعريف ذويهم بأن قريبا لهم معتقل في غوانتانامو, لكن لا يعرف بعد ما هي طبيعة الحقوق التي من شأنها أن تسمح بها الوثائق, وما إذا كانت ستخول مثلا المعتقلين الاعتراض على احتجازهم أمام المحاكم الأميركية.
 
وقال المحامي آليدون غرينبيرغ الذي يمثل سوريين اثنين معتقلين بغوانتانامو منذ أربع سنوات إن "المحبط في الأمر هو أن هؤلاء السجناء يذوون في غوانتانامو في الوقت الذي تدقق فيه المحاكم فيما هو مخول لهم من الحقوق".
 
وكانت المحكمة العليا الأميركية قد قضت في 2004 ببطلان ادعاء إدارة الرئيس جورج بوش بأنه ليس من حق المعتقلين اختيار محاميهم أو الحصول على الغطاء القانوني الذي يوفره القانون الأميركي بحجة أنهم أجانب معتقلون على أرض أجنبية -غوانتانامو أرض كوبية-, لكن دون أن تحدد المحكمة طبيعة الحقوق التي من شأنهم الاستفادة منها.
المصدر : وكالات