قوات الشرطة أحاطت بالمدرسة وأنهت العملية دون عنف (رويترز)

في مشهد درامي استسلم مدرس عاطل عن العمل للشرطة بعد أن احتجز نحو عشرين طالبا وثلاثة أشخاص آخرين رهائن في مدرسته السابقة بغرب فرنسا.

الحادث انتهى دون عنف فقد أطلق المدرس البالغ من العمر 33 عاما سراح جميع الرهائن دون أن يمسهم بسوء بعد ساعات من التفاوض معه حيث كان يحتجز رهائنه بأحد صفوف ثانوية كولبير دو تورسي في سابلي سور سارت غرب فرنسا.

المدرس -الذي لم تكشف السلطات عن اسمه- الذي يعمل بالتعاقد عادة كان يعمل بهذه المدرسة منذ عامين وبحسب تفسيرات الشرطة فقد قام بالعملية بسبب معاناته النفسية لفشله في العثور على العمل منذ فترة طويلة.

القوات الخاصة لم تضطر للتدخل(الفرنسية)

مسدس مزيف
وبينما كانت الشرطة والقوات الخاصة تحاصر المدرسة طالب محتجز الرهائن من مفاوضيه السماح له بالتحدث لوسائل الإعلام ووزير التعليم الأسبق فرانسوا فيون. واستكمالا لهذا السيناريو الدرامي المحكم اتضح أن المسدس الذي هدد به المدرس رهائنه لم يكن سلاحا ناريا حقيقيا، كما سمح خلال ساعات الاحتجاز للطلبة باستخدام الهاتف النقال لاتصال بذويهم وطمأنتهم.

وأكد المسؤول الحكومي بالمنطقة ستيفن بويلون إن منفذ العملية عامل الفتية الذين احتجزهم باحترام مؤكدا أنه كان يريد فقط الحديث عن مع أي شخص عن الاكتئاب الذي يعانيه. وأوضح المسؤول أن المدرس تلقى قبل ذلك علاجا نفسيا بسبب المشكلات التي يعاني منها.

وقال موظف بالمدرسة إن حالة الاكتئاب كانت معروفة عن هذا المدرس لأنه لم يجد عملا منذ تركه المدرسة قبل عامين.

يذكر أن ثانوية كولبير دو تورسي تضم قسما للتعليم المهني ومدرسة للتعليم العام وتضم نحو 1600 طالب.

من جهته هنأ رئيس الوزراء الفرنسي دومينيك دوفيلبان الشرطة على هذه النهاية السلمية للعملية. كما أشاد وزير الداخلية نيكولاساركوزي الذي قطع رحلته لجزيرة فرنسية بالكاريبي بهذه النتيجة.

المصدر : وكالات