قوات الأمن الباكتسانية تجدد عملياتها في منطقة القبائل بحثا عن المسلحين (رويترز) 

قصفت القوات الباكستانية مخابئ يشتبه في أنها لمسلحين إسلاميين بالقرب من الحدود الأفغانية اليوم بعد نجاة مسؤول حكومي كبير من كمين نصب لموكبه.

وقال المسؤول الحكومي الكبير في شمال وزيرستان ظهير الإسلام إن أحد حراسه قتل في كمين في ساعة متأخرة من مساء أمس الثلاثاء بينما كان مسافرا من بلدة ميرانشاه -التي يفرض عليها حظر تجول- إلى مدينة بيشاور.

وأوضح ظهير الإسلام أن أربعة من المسلحين المهاجمين قتلوا عندما رد حراسه على الهجوم، وفي وقت لاحق قصفت قوات الامن مخابئ المتشددين المشتبه فيهم بالمنطقة.

وقتل أكثر من 120 شخصا منذ أن هاجم مسلحون -يعتقد أن معظمهم من قبائل البشتون- قوات ومباني حكومية يوم السبت ردا على هجوم أول مارس/آذار الذي قتل فيه 45 من زملائهم.

في هذه الأثناء ناشد زعيم قبلي القوات الباكستانية ومسلحين قبليين وقف إطلاق النار بعد أيام من المعارك في وزيرستان.

مظاهرات
من ناحية أخرى تجددت في باكستان المظاهرات المنددة بالرسوم الكاريكاتيرية المسيئة إلى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم, مطالبة حكومة الدانمارك -التي نشرت الصور أول مرة- بتقديم اعتذار رسمي عن إهانة مشاعر المسلمين.

فقد تظاهر نحو 5000 شخص مجددا الثلاثاء خلال تجمع إسلامي نظم في كويتا عاصمة بلوشستان جنوبي غربي باكستان. وأحرق المتظاهرون أعلاما أميركية ودانماركية وصورا للرئيس الأميركي جورج بوش ورددوا شعارات معادية للولايات المتحدة.

وألقى زعيم المعارضة الباكستانية فضل الرحمن كلمة أعلن فيها أن تحالف الأحزاب الدينية الستة سيواصل تنظيم المظاهرات، حتى تقدم الدانمارك اعتذارا رسميا إلى العالم الإسلامي عن نشر هذه الرسوم.

وقد قتل خمسة أشخاص في باكستان الشهر الماضي في مظاهرات عنيفة مناهضة للولايات المتحدة، احتجاجا على هذه الرسوم التي نشرت أول مرة في سبتمبر/أيلول في صحيفة يلاندس بوستن الدانماركية, ثم أعادت صحف أوروبية أخرى نشرها مطلع هذا العام مما أثار مظاهرات وأعمال عنف في العالم الإسلامي.

المصدر : وكالات