إنفلونزا الطيور يواصل حصد ضحاياه وبث الذعر بالعالم
آخر تحديث: 2006/3/8 الساعة 10:39 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/8 هـ
اغلاق
خبر عاجل :وزير التجارة التركي: سنرد على أميركا بالمثل إذا فرضت عقوبات جديدة
آخر تحديث: 2006/3/8 الساعة 10:39 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/8 هـ

إنفلونزا الطيور يواصل حصد ضحاياه وبث الذعر بالعالم

الصين أشارت إلى وجود 35 بؤرة منذ أكتوبر الماضي (رويترز-أرشيف)

واصل مرض إنفلونزا الطيور انتشاره في أرجاء العالم وحصد ضحاياه من الحيوانات والبشر، مثيرا الذعر والقلق من انتقاله بشكل أسرع وأكبر مما كان متوقعا.

فقد أعلنت الصين وفاة فتاة في التاسعة من عمرها من إقليم زيغيانغ الواقع شرق البلاد هي الحالة العاشرة. وكانت الطفلة ظهرت عليها عوارض التهاب الرئة في العاشر من فبراير/ شباط الماضي ونقلت إلى المستشفى بحالة حرجة.

وهناك امرأة في السادسة والعشرين من العمر في حالة حرجة أيضا بمقاطعة أنهوي بعد إصابتها بالفيروس.

وكانت الصين أشارت إلى 35 بؤرة لإنفلونزا الطيور بين الدواجن منذ بداية السنة الماضية، وسجلت الغالبية منها منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وفي إقليم هونغ كونغ أثارت وفاة الضحية التاسعة الخميس الماضي في إقليم جوانغدونغ، قلقا كبيرا من احتمال وجود دواجن مصابة بالفيروس في البلاد ولم يظهر عليها المرض بعد.

وقالت وزارة الصحة في هونغ كونغ إن الرجل الضحية كان يقيم في منطقة حضرية ولم يكن على صلة وثيقة بمزارع أو أي دواجن من القرى، واحتكاكه الوحيد بالطيور كان في الأسواق التي تعرض بها دواجن من المفترض أنها سليمة.

إصابات يونانية

إصابات اليونان فقط بين الطيور المهاجرة حتى الآن (رويترز)

وفي القارة الأوروبية، أكدت وزارة الزراعة اليونانية أمس أن الطيور البرية الأربعة النافقة التي عثر عليها مؤخرا تحمل فيروس المرض القاتل H5N1، حسب ما أفاد المختبر البريطاني المعتمد لدى الاتحاد الأوروبي.

وبهذه الإصابات الجديدة ترتفع حصيلة الطيور المصابة بالمرض في أثينا إلى 26 طائرا، ومازالت اليونان تنتظر نتائج تحاليل أربعة طيور أخرى.

وحتى الآن لم يتم العثور على حالات مصابة بالمرض في قطاع الدواجن باليونان، بينما عثر على حالات إصابة بين الطيور المهاجرة القادمة من شمال أوروبا.

وفي رومانيا، كشفت الوكالة الصحية البيطرية عن بؤرة جديدة يشتبه بانتشار إنفلونزا الطيور فيها جنوب شرق رومانيا بعد أن رصد فيروس H5 في دواجن.

تأكيد بولندي
وفي بولندا، أكد مسؤولون حكوميون اكتشاف سلالة H5N1 من فيروس إنفلونزا الطيور في بجعة برية ثالثة عثر عليها على ضفاف نهر فيستولا بمدينة تورون وسط البلاد.

أما في ألمانيا المجاورة التي ظهر فيها فيروس المرض في قطة، فيعكف خبراؤها حاليا على دراسة إمكانية إصابة الأسماك بفيروس H5N1 القاتل.

وقال المعهد الألماني لأبحاث الحيوان إن "احتمال إصابة الأسماك بالفيروس من خلال مخلفات الطيور البرية أو من خلال تناول الحيوانات المصابة ليس كبيرا".

في الوقت نفسه أكد البروفيسور توماس لوشر مدير قسم طب المناطق الاستوائية والعدوى بجامعة لودفيج ماكسيميليانس بمدينة ميونيخ، أن إنفلونزا الطيور يمكن أن يصيب الطيور والثدييات وليس الأسماك.

ولا يرى  لوشر ضرورة لمنع وجبات الأسماك كما نادى البعض بسبب إنفلونزا الطيور، مؤكدا أن وجبات الأسماك يتم تسخينها في العادة لدرجات تتجاوز 70 درجة مئوية وهي درجات حرارة يهلك معها الفيروس.

الصحة العالمية

اكتشاف الفيروس بقطط النمسا وألمانيا زاد القلق العالمي (الفرنسية)
أما في جنيف، فقالت الصحة العالمية إن التقارير التي أفادت باكتشاف الفيروس لدى القطط قد تعني أنه يتأقلم على إصابة الثدييات مما قد يزيد خطر إصابة البشر به.

وأوضحت المنظمة أنه لا يوجد دليل حاليا على أن القطط تحمل الفيروس دون أن يظهر عليها أعراض الإصابة به، وذكرت أنها بحاجة لإجراء مزيد من الدراسات على كيفية إصابة القطط بالعدوى وكيفية تخلصها من الفيروس.

وكانت النمسا أعلنت الاثنين أن قطة في ملجأ للحيوانات أصيبت بفيروس H5N1، ولكن لم يبد عليها حتى الآن أي أعراض للمرض.

اتهامات بلغاريا
وفي بلغاريا التي تأمل أن تنضم للاتحاد الأوروبي العام القادم، نفت الحكومة أمس اتهامات متخصصين بمجال البيئة ووسائل أعلام أجنبية بأنها كانت تتعمد التعمية أو تتجاهل انتشار الإصابة بسلالة قاتلة من فيروس إنفلونزا الطيور.

وحتى الآن اكتشفت بلغاريا وهي بلد فقير نسبيا وجود الفيروس بأربع بجعات نافقة، ويرى منتقدون أنها ربما هونت من شأن خطر المرض من أجل حماية صناعة الدواجن ولأنها لا تملك موارد للتحرك ومواجهته.

تفش بنيجيريا
وبعيدا عن القارة الأوروبية، أعلنت نيجيريا أن إنفلونزا الطيور التي تم رصدها لأول مرة شمال نيجيريا يوم 8 فبراير/ شباط الماضي انتشرت في مزارع الدواجن بالجزء الجنوبي من البلاد. لكنها نفت أي إصابة بشرية حتى الآن.

وكانت إنفلونزا الطيور قد تأكد وجودها في وقت سابق بولايات كادونا وكانو وبلاتو وزامفارا وكاتسينا شمال نيجيريا وولاية ناساراوا، وفي العاصمة أبوجا وسط البلاد.

المصدر : وكالات