إنفلونزا الطيور تنتقل إلى قطط النمسا
آخر تحديث: 2006/3/8 الساعة 00:29 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/3/8 الساعة 00:29 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/8 هـ

إنفلونزا الطيور تنتقل إلى قطط النمسا

القطط احتكت بطيور في الملجأ (الفرنسية)

واصل مرض إنفلونزا الطيور انتشاره السريع بأوروبا مع إعلان النمسا ظهور الفيروس في قطط جنوبي البلاد.

وأفادت السلطات بإقليم سيتريا أنها عثرت في ملجأ للحيوانات بمدينة غراتس على ثلاث قطط ما تزال على قيد الحياة مصابة بالفيروس القاتل H5N1.

وهذه أول حالة من الحيوانات الثديية ثبت إصابتها بهذا الفيروس المسبب لمرض إنفلونزا الطيور بالنمسا.

وإثر ذلك أغلقت السلطات الملجأ ونقلت كل القطط الموجودة به فورا إلى فيينا لإخضاعها للحجر الصحي والمراقبة، في ظل ظروف يتم التحكم فيها بدقة في كلية الطب البيطري.

وسبق أن عثر بنفس المأوى يوم 22 فبراير/ شباط الماضي وللمرة الأولى بالاتحاد الأوروبي على دجاجتين تحملان فيروس المرض القاتل. وأوضحت وزارة الصحة آنذاك أن العدوى انتقلت إليهما من بجعة برية عثر عليها يوم 10 من الشهر ذاته في ميلاخ إحدى ضواحي غراتس.

وأدخلت البجعة إلى الملجأ الذي يؤوي أيضا نحو مائتي قطة ومائتي كلب بأماكن مغلقة إنما متاخمة لأقفاص طيور.

وكانت رصدت يوم الجمعة ست إصابات بفيروس H5N1 غرب النمسا وجنوبها، مما يرفع إلى 29 عدد الإصابات التي سجلت في البلاد.

وقد ظهرت الإصابة بين القطط بالنمسا بعد أسبوع من العثور على قطة نافقة بجزيرة روجن المطلة على بحر الشمال بألمانيا نتيجة إصابتها بفيروس إنفلونزا الطيور، لتسجل بذلك أول حالة بين الثدييات في أوروبا.

اجتماع جنيف

ألمانيا أول دولة أوروبية تسجل ظهور المرض بالقطط (الفرنسية) 

وفي مسعى لمواجهة المرض، بدأ نحو ثلاثين خبيرا اجتماعا أمس الاثنين في جنيف لوضع خطة لمواجهة احتمال تحول فيروس H5N1 إلى وباء.

وقالت مارغريت شان منسقة حملة مكافحة إنفلونزا الطيور بالصحة العالمية لدى افتتاح الاجتماع المغلق بمقر المنظمة والذي يستمر ثلاثة أيام "إن أحداث الأسابيع الأخيرة تبرر هذه المخاوف".

وكانت المنظمة اعترفت بأن إنفلونزا الطيور ينتشر بسرعة، موضحة أن 13 دولة أعلنت تسجيل إصابات بين الطيور فيها منذ بداية الشهر الجاري. لكن باستثناء العراق لم تسجل أي وفاة بهذه البلدان.

وذكرت الصحة العالمية أن إنفلونزا الطيور أصاب منذ 2003 وحتى 20 فبراير/شباط 170 شخصا بسبع دول توفي منهم 92.

وتشير المنظمة إلى أن أكل لحوم الدواجن والبيض المطهي جيدا آمن، غير أن هذه التأكيدات فشلت في تهدئة مخاوف المستهلكين بكثير من دول العالم.

ورغم أن الفيروس ما زال غير قادر على الانتقال من إنسان إلى آخر، فإن الخبراء يخشون تحوره وانتشاره بسرعة ما قد يؤدي لوباء عالمي يحصد حياة الملايين.

المصدر : وكالات