موسكو والبرادعي يسعيان لتوافق إيراني أوروبي
آخر تحديث: 2006/3/7 الساعة 00:44 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/3/7 الساعة 00:44 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/7 هـ

موسكو والبرادعي يسعيان لتوافق إيراني أوروبي

مدير وكالة الطاقة يأمل في التوصل لحل توافقي (الفرنسية)

ذكر مصدر دبلوماسي في فيينا أن إيران قد توافق على تعليق إنتاج الوقود النووي على نطاق صناعي إذا سمح لها بتنفيذ برنامج بحوث للتخصيب على نطاق محدود.

جاء ذلك على هامش اجتماعات مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي بدأت اليوم في العاصمة النمساوية لبحث التعامل مع الملف النووي الإيراني الذي أحيل بالفعل إلى مجلس الأمن.

وقال الدبلوماسي المقرب من المحادثات الأوروبية مع الإيرانيين إن طهران مستعدة لقبول حل وسط بخصوص مدة وقف التخصيب إذا أمكنها الإبقاء على أنشطة البحوث.

وكانت إيران قد أعلنت الجمعة الماضي أنها قد توقف تخصيب اليورانيوم على نطاق صناعي لمدة أقصاها عامين لكن الترويكا الأوروبية (بريطانيا وفرنسا وألمانيا) تصر على وقف جميع أنشطة التخصيب بما في ذلك البحوث لمدة عشر سنوات.

ويسعى مدير عام وكالة الطاقة الذرية محمد البرادعي وموسكو لإقناع الغرب بالسماح للإيرانيين لإيران باستئناف العمل على أنشطة نووية محدودة. وتبدو ألمانيا حتى الآن الوحيدة من دول الترويكا التي قد تتقبل وجود محطة لتخصيب اليورانيوم على نطاق محدود.

ولم تتوصل موسكو وطهران إلى اتفاق حتى الآن حول اقتراح موسكو تخصيب اليورانيوم الإيراني في الأراضي الروسية. واعتبر خبراء أن احتمال اتفاق الروس والإيرانيين على صيغة تلائم الترويكا الأوروبية، يتيح استئناف المفاوضات لتفادي التصعيد عن طريق مجلس الأمن.

تفاؤل وتحذيرات
وبينما تتواصل جهود التواصل إلى حل توافقي أعرب البرادعي عن "أمله الكبير" في التوصل إلى اتفاق بالتفاوض بين الأوروبيين والإيرانيين "خلال الأسبوع المقبل.

غريغوري شوتل (يسار) قال إن تقرير البرادعي يدين إيران(الفرنسية)

وقال في تصريحات للصحفيين على هامش اجتماع فيينا إن الخلاف الرئيسي بشأن أجهزة الطرد المركزي للأبحاث والتطوير، مؤكدا أنه سيتم بحث الموضع خلال الأيام القادمة.

وأشار إلى وجود نشاط دبلوماسي مكثف بعدة عواصم لإعادة الإيرانيين والأوروبيين لطاولة المفاوضات ودعا جميع الأطراف لبذل أقصى جهد لتوفير الظروف التي تحقق ذلك.

وتتفق واشنطن مع الأوروبيين على وقف جميع أنشطة التخصيب الإيرانية وترى أنه حتى في هذه الحالة سيحتاج الإيرانيون وقتا طويلا لاستعادة ثقة المجتمع الدولي.

وقال المندوب الأميركي لدى الوكالة غريغوري شوتل إن التقرير الذي قدمه البرادعي لمجلس الحكام يظهر أن طهران ماضية قدما في برنامج التخصيب رغم القلق الدولي.

اتهامات استخباراتية
في برلين ذكر دبلوماسيون نقلا عن معلومات استخباراتية أن طهران كثفت مؤخرا خطط تطوير صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية.

وطبقا للتقرير الذي بثته وكالة رويترز ونسبته لدبلوماسي غير أميركي فإن البرنامج السري يتضمن خططا لتسليح صواريخ شهاب 3 التي يعتقد خبراء أن مداها يصل إلى نحو ألفي كيلومتر برؤوس نووية.

التقرير الذي لم يتسن التأكد مما ورد به من مصادر مستقلة يقول أيضا إن البرنامج اتخذ اسما رمزيا هو المشروع 111. ونفى مسؤول ايراني طلب عدم نشر اسمه هذا الاتهام بينما أكد دبلوماسي أوروبي أن مخاوف الغرب وإسرائيل تصاعدت مؤخرا من صواريخ شهاب 3 الإيرانية.

المصدر : وكالات