إيران ترفض التراجع والوكالة الذرية تبحث ملفها النووي
آخر تحديث: 2006/3/6 الساعة 08:31 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/3/6 الساعة 08:31 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/6 هـ

إيران ترفض التراجع والوكالة الذرية تبحث ملفها النووي

جولات التفاوض الأوروبي الإيراني لم تحسم الخلافات (رويترز-أرشيف)

تبدأ الوكالة الدولية للطاقة الذرية اجتماعا حاسما بشأن الملف النووي الإيراني في فيينا اليوم الاثنين قد تحيل خلاله الخلاف إلى مجلس الأمن الدولي وهو ما تطالب به الولايات المتحدة بعد فشل الجهود الدبلوماسية.

ويأتي اجتماع مجلس محافظي الوكالة بعد فشل إيران والاتحاد الأوروبي في التوصل لاتفاق في محادثات اللحظة الأخيرة في فيينا يوم الجمعة. وتساور الغرب شكوك بأن إيران لديها برنامجا سريا للأسلحة النووية وهو ما تنفيه طهران.

ملف إيران يمثل تحديا كبيرا لوكالة الطاقة الذرية (الفرنسية -أرشيف)
وقد اعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي أن الاجتماع سيكون اختبارا كبيرا للوكالة لإثبات التزامها تجاه أعضائها والدفاع عن هويتها الدولية.

وأضاف أن "أداء الوكالة سيكون معيارا للعالم الثالث عن كيفية الحكم على المنظمة النووية التابعة للأمم المتحدة وسنرى ما إذا كانت الوكالة ستقوم بدورها الفني والقانوني دون اعتبارات سياسية".

وأوضح آصفي أن بلاده ستواصل جهودها الدبلوماسية حتى اللحظات الأخيرة في حين صرح المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الإيراني حسين انتظامي بأن إيران لن تنسحب من الوكالة الدولية للطاقة الذرية نافيا تصريحات بهذا الصدد نسبت لمسؤول الملف النووي الإيراني.

 

وفي واشنطن قال السفير الأميركي في الأمم المتحدة جون بولتون إن إيران ستواجه عواقب وخيمة إذا استمرت في نشاطاتها النووية. وأوضح بولتون الذي كان يخاطب اجتماعا لليهود الأميركيين أن الولايات المتحدة ستتخذ كل الوسائل لإيقاف هذا التهديد، على حد وصفه.

رفض إيراني
ورفضت إيران أمس الأحد بشدة أكثر مطالب الغرب بعد الاتفاق النووي بين الولايات المتحدة والهند واتهمت الغرب بازدواجية المعايير. وقالت إن واشنطن تسلم من ناحية قضبان الوقود النووي والمفاعلات والخبرة إلى الهند رغم عدم انضمامها لاتفاقية حظر الانتشار النووي.

واتهمت الخارجية الإيرانية الولايات المتحدة بالتحيز ضد طهران العضو بالاتفاقية مشيرة إلى أنه ليس لدى إيران استعداد للتفاوض حول وقف أنشطة تخصيب اليورانيوم.

أحمدي نجاد اعتبر التخصيب حقا إيرانيا (الفرنسية-أرشيف)
كما أعاد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في وقت سابق التأكيد على حق بلاده في امتلاك برنامج نووي سلمي بما في ذلك عمليات تخصيب اليورانيوم الخاصة بها.

في غضون ذلك قال كبير المفاوضين في المباحثات النووية علي لاريجاني أمس إن إحالة الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن لن يثني إيران عن برنامجها النووي.

وقال لاريجاني في مؤتمر صحفي عقده في طهران "في حالة نقل الملف سوف نستأنف أيضا عملية تخصيب اليورانيوم رغم أننا نريد أن نبدأ التخصيب بالاتفاق والتفاهم (مع الغرب) ولكن في حالة استخدام التهديدات سوف نسير في طريقنا".

ولكنه قال إن إيران لا تزال مستمرة في السعي لتحقيق تسوية عبر القنوات الدبلوماسية وهي مستعدة لتوضيح كافة أوجه الغموض العالقة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية "ولكن في حالة اتباع أسلوب عقلاني وليس إجباري تجاه إيران".

وأضاف أن إيران ستقبل فقط الخطة الروسية لتحويل اليورانيوم الإيراني على الأرض الروسية في حالة ضمان حق إيران في تخصيب اليورانيوم داخل البلاد.

وقال لاريجاني إن إيران لا تخشى أيضا العقوبات الاقتصادية "لأننا قد شهدنا الحظر الأميركي لأكثر من عقدين ولم يحدث شيء ذو أهمية".

المصدر : وكالات