ضغوط في ألمانيا للتحقيق بقضية جاسوسي بغداد
آخر تحديث: 2006/3/6 الساعة 00:39 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/3/6 الساعة 00:39 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/6 هـ

ضغوط في ألمانيا للتحقيق بقضية جاسوسي بغداد

الجواسيس الألمان زودوا الجيش الأميركي بمعلومات عن خطط عسكرية (الفرنسية-أرشيف)

بدأت قضية الجواسيس الألمان في العراق وتزويدهم لواشنطن بخطط الدفاع عن بغداد تتفاقم هذا الأسبوع إلى حد قد يحرج معه جهاز المخابرات (بياندي) ويعرقل جهود برلين في تحسين علاقاتها مع واشنطن.
 
فقد طالب حزبين من بين ثلاثة أحزاب من المعارضة بفتح تحقيق في القضية، في حين سيعلن الحزب الثالث وهو "الديمقراطيون الأحرار" قراره هذا الأسبوع بهذا الشأن.
 
وقال مدير الشؤون البرلمانية للحزب جورجين كوبلين إن الموافقة أمر شكلي ولدى الأحزاب الثلاثة مجتمعة أصوات كافية لفرض إجراء تحقيق يتعين بموجبه أن يدلي مسؤولون حاليون وسابقون بشهادتهم بعد حلف اليمين.
 
ويسلط هذا التحقيق الذي يمكن أن يستمر لشهور, الضوء بشكل غير مرغوب على الأنشطة الخارجية لجهاز المخابرات.
 
وقال رئيس المجلس الألماني للعلاقات الخارجية إبراهارد ساندشنايدر إن التحقيق "سيؤثر على عمل "بياندي", نعتمد في بعض مناطق العالم على تعاون دولي من أجهزة سرية أخرى وتسليط الضوء عليها في مناقشات عامة لن يكون مفيدا".
 
وربما يتناول التحقيق قضايا أمنية حساسة بين برلين وواشنطن, وتشمل خطف وكالة المخابرات المركزية الأميركية (CIA) لمواطن ألماني ونقله إلى أفغانستان, فضلا عن الكشف عن قبول مسؤولين أمنيين ألمان دعوة لاستجواب سجينين في غوانتانامو.
 
وكانت تقارير إعلامية تحدثت عن جاسوسين ألمانيين في بغداد زودا الجيش الأميركي بمعلومات عسكرية خلال غزو الولايات المتحدة للعراق، في وقت كانت تعلن فيه برلين معارضتها للحرب.
 
وفي بداية الأمر قالت الحكومة الألمانية إن الجاسوسين قدما للولايات المتحدة معلومات لتحديد أهداف مدنية ينبغي على الأميركيين تجنبها عند القصف.
 
وتجتمع غدا لجنة المخابرات في البرلمان سرا لمناقشة تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز الأسبوع الماضي يشير إلى أن الجاسوسين قدما للولايات المتحدة الخطة العسكرية للدفاع عن بغداد قبل شهر من الحرب.
المصدر : رويترز