المتظاهرون نددوا بسياسات واشنطن ولندن في العراق (رويترز)

استقبل مئات المتظاهرين الغاضبين وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا لدى وصولها مدينة بلاكبرن شمالي غربي إنجلترا.
 
وندد المتظاهرون الذين بلغ عددهم نحو 200, بالحرب التي تتزعمها الولايات المتحدة في العراق وبالدور البريطاني الذي تتبعه حكومة رئيس الوزراء توني بلير فيما يسمى بالحرب على الإرهاب. وطالب المتظاهرون رايس بالعودة إلى بلادها.
 
وحمل المتظاهرون لافتات كتب عليها "كم روحا ستزهق من أجل غالون من النفط", و"عار عليكم", و"كفى أكاذيب يا رايس, عودي إلى ديارك", و"دم, أكاذيب, نفط, حرب". وحمل بعض المتظاهرين أعلاما عراقية وفلسطينية.
 
واحتشد المتظاهرون أمام مدرسة بليغيت التي كان من المزمع أن تزورها راي صباح هذا اليوم في إطار جولتها التي تستغرق يومين في منطقة شمالي غربي إنجلترا بدعوة من نظيرها البريطاني جاك سترو.
 
وقد تعالت صيحات الاستهجان حال دخول رايس مبنى المدرسة. وصرخت إحدى المتظاهرات "لقد دمرت حياة الشعب في العراق".
 
سترو دعا رايس لشمال إنجلترا ردا لدعوتها له إلى مسقط رأسها في ألاباما (رويترز)
ونشرت قوات غفيرة من الشرطة وحذرت القوات الأمنية من أنها "لن تتسامح مع أي تصرف غير مناسب".
 
ويبلغ عدد سكان مدينة بلاكبرن 140 ألف نسمة, ويشكل المسلمون فيها نسبة 20% من السكانو ما يجعلها ثالث أكبر المدن البريطانية كثافة بالسكان المسلمين.
 
وقالت رايس في مؤتمر صحفي مقتضب مع نظيرها سترو إن هذه التظاهرات لا تزعجها أبدا وإنه ليس "لديها مشكلة مع أناس يمارسون حقهم الديمقراطي" في الاحتجاج.
 
وقد قرر تحالف "أوقفوا الحرب" تنظيم عدة تظاهرات خلال زيارة رايس إلى بلاكبرن وليفربول.
 
ويأمل التحالف في أن يتجمع مساء اليوم في ليفربول آلاف المتظاهرين، ومن المرتقب تنظيم تظاهرات أخرى غدا السبت في بلاكبرن.

المصدر : وكالات