الغازات والرصاص المطاطي لتفريق المتظاهرين في ديار بكر(الفرنسية)

قتل شخص وجرح نحو 11 في انفجار قنبلة قرب بمحطة للحافلات بمدينة إسطنبول في تركيا. وقالت الشرطة التركية إن القنبلة كانت مخبأة في صندوق للقمامة بوسط المدينة التي تجذب أعدادا كبيرة من السائحين.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث، بينما طوقت قوات الأمن المنطقة ومنعت الاقتراب منها. 

يشار إلى أن الحكومة التركية تتهم عادة عناصر حزب العمال الكردستاني أو من تسميهم المتطرفين الإسلاميين أو اليساريين، بتدبير الانفجارات في المدن الرئيسية.

وجاء الانفجار إثر مصادمات في جنوب شرق تركيا خلال الأيام الماضية بين الشرطة والمتظاهرين الأكراد بمدينة ديار بكر، مما أسفر عن مقتل سبعة أشخاص على الأقل وجرح 270 آخرين.

ويرى مراقبون أن التفجير قد يكون بالفعل رسالة موجهة للحكومة التركية لتغيير أسلوب تعاملها مع الاحتجاجات الكردية.

ضحايا واعتقالات
كان آخر الضحايا طفل في الثالثة من عمره قتل برصاصة طائشة خلال اشتباكات بمدينة باتمان المجاورة لديار بكر. وقالت المصادر التركية إن الطفل كان يقف في شرفة منزله فأصيب في عنقه برصاصة شرطي كان يطلق النار في الهواء لتفريق المحتجين.

وفي وقت سابق توفي طفل في الثامنة من عمره وشخصان آخران في المستشفى متأثرين بجروحهم في المواجهات التي تعد الأعنف في المنطقة ذات الأغلبية الكردية  منذ عقود. 

المعتقلون سيحالون إلى المحاكمة(الفرنسية)

وألقت الشرطة القبض على نحو 200 شخص واتهمت حزب العمال الكردستاني بتنظيم الاضطرابات. وقد عاد الهدوء النسبي إلى ديار بكر بينما شيعت جثث القتلى وسط أنباء عن خروج مظاهرات جديدة شهدت مناوشات مع شرطة مكافحة الشغب.

وقد لحقت بالكثير من المتاجر والبنوك وغيرها من المباني أضرار مادية جسيمة وأحرقت سيارات وشاحنات وتجوب دوريات المدينة

وانتشر عناصر القوات الخاصة للشرطة مزودين ببنادق رشاشة وتتولى حمايتهم آليات مدرعة لحفظ الأمن في المدينة. وأرسلت الحكومة التركية تعزيزات للمنطقة.

وأعلن وزير الداخلية التركي عبد القادر أكسو في مؤتمر صحفي بأنقره أنه سيتم القبض على جميع المحرضين ومحاكمتهم. وكان الوزير زار ديار بكر ووصف ما جرى بأنه أعمال شغب تستهدف الاستقرار والديمقراطية في تركيا.

من جهته دعا عمدة المدينة عثمان بايديمير المواطنين إلى الهدوء والتحلي بالمسؤولية والعودة إلى منازلهم لتفادي مزيد من التصعيد. كما حث بايديمير قوات الأمن على عدم إطلاق النار على المدنيين تحت أي ظرف.

في المقابل دعا حزب العمال الكردستاني المواطنين إلى مواصلة الاحتجاجات للمطالبة بحقوقهم. وأسفر النزاع في جنوب شرق الأناضول عن مقتل نحو 37 ألف شخص على الأقل منذ بدء حزب العمال الكردستاني حملته المسلحة عام 1984 للاستقلال عن تركيا.

وقد أدرج الحزب على القائمتين الأوروبية والأميركية لما يسمى بالمنظمات الإرهابية.

المصدر : الجزيرة + وكالات