أقارب ضحايا الهجوم الأفغاني أثناء تشييع جثامينهم في منطقة القبائل (الفرنسية-أرشيف)
اعتقلت السلطات الأفغانية قائد شرطة الحدود المتهم بقتل 16 باكستانيا. واقتيد قائد شرطة سبين بولدك الحدودية عبد الرازق مخفورا إلى الحجز للتحقيق معه.
 
وقال حاكم إقليم قندهار في جنوب أفغانستان أسد الله خالد إن عبد الرازق أوقف مؤقتا عن عمله لحين استكمال التحقيقات.
 
وفي كابل قال الجنرال عبد الرحمن المسؤول البارز في وزارة الداخلية إن عبد الرازق اقتيد إلى الحجز في قندهار الأسبوع الماضي، لكنه نفى أن يكون قد أقيل من منصبه وقال إنه موقوف مؤقتا بانتظار ما ستؤول إليه التحقيقات.

وفتحت السلطات الأفغانية تحقيقا في جريمة القتل التي وقعت في 21 من الشهر الجاري، وسط خلاف بأن القتلى هم من مسلحي حركة طالبان تسللوا إلى البلاد قادمين من باكستان أو أنهم مدنيون باكستانيون من منطقة القبائل يزورون أفغانستان للاحتفال بعطلة رأس السنة "النيروز" التقليدية.

وقد هددت الحادثة في تفاقم التوتر بين البلدين الجارين في ظل الاتهامات المتبادلة بين الحكومتين الباكستانية والأفغانية حول التقصير بخصوص التعامل مع مسلحي طالبان وتنظيم القاعدة الذين يعبرون الحدود المشتركة.

وكانت حكومة أفغانستان دأبت على اتهام باكستان بالفشل في منع المسلحين من الاختباء في الأراضي الباكستانية وشن هجمات انطلاقا منها في أفغانستان.
 
في المقابل دأبت باكستان على اتهام حكومة أفغانستان برداءة وعدم دقة المعلومات الاستخباراتية الخاصة بها في هذا الموضوع.

وفي ضوء الحادث رفعت الحكومة الباكستانية مذكرة احتجاج دبلوماسية وطالبت بمعاقبة المسؤولين عن الحادث.

المصدر : أسوشيتد برس