إيران تستبعد سلاح النفط وأنان يدعوها للوفاء بالتزاماتها
آخر تحديث: 2006/3/31 الساعة 15:04 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/3/31 الساعة 15:04 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/2 هـ

إيران تستبعد سلاح النفط وأنان يدعوها للوفاء بالتزاماتها

منوشهر متقي استبعد فرض عقوبات دولية على بلاده (الفرنسية)

أكدت إيران أنها لن تلجأ لاستخدام النفط سلاحا في المواجهة الدائرة بينها وبين الغرب على خلفية ملفها النووي.

وقال وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي للصحفيين في جنيف إن بلاده ما زالت ملتزمة بواجباتها لتلبية حاجات شركائها من الطاقة ولن تستخدمها وسيلة للضغط السياسي.

ولم يبد متقي قلقا ازاء احتمال فرض عقوبات على بلاده، وقال إن هذا الاحتمال ما زال مستبعدا.

يأتي ذلك بينما أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه قام اليوم بتجربة ناجحة لاطلاق صاروح مصنوع محليا يدعى "فجر 3" يمكنه تفادي رصد الرادار وله القدرة على تدمير عدة أهداف.

وباشر آلاف الجنود الإيرانيين اليوم مناورات عسكرية في الخليج تستمر أسبوعا لتدريب القوات المسلحة على مواجهة أي تهديد.

وصرح المتحدث باسم العملية العميد محمد إبرهيم دهقان للتلفزيون بأن مضيق هرمز سيكون أحد أبرز المواقع التي ستشهد تلك المناورات.

وقال دهقان في إشارة إلى الولايات المتحدة "إذا أراد العدو جعل المنطقة غير آمنة، فعليه أن يعلم أنه سيعاني بدوره انعدام الأمن لأننا نعرف مواقع سفنهم".

تحركات دولية

أعضاء مجلس الأمن أمهلوا طهران 30 يوما لتجميد تخصيب اليورانيوم (الفرنسية)
في المقابل أعرب الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان عن أمله بأن تفي إيران بالتزاماتها المتعلقة بمعاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية وتأخذ بالاعتبار القلق الدولي حيال برنامجها النووي.

وأشاد أنان -حسب ما جاء في بيان لمتحدث باسمه- بما وصفها بروح الوحدة الذي أظهره أمس أعضاء مجلس الأمن في إعلانهم الرئاسي وأمهلوا فيه طهران 30 يوما لتجميد برنامج تخصيب اليورانيوم.

من جهته قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي للصحفيين على هامش مشاركته منتدى مناظرات الدوحة بالعاصمة القطرية إن إيران لا تشكل خطرا محدقا، معربا عن أمله بتسوية الأزمة دون وقوع مواجهة وفرض عقوبات.

وشدد البرادعي على أنه مازال مؤمنا بأن حلا دائما لا يمكن الوصول إليه إلا عبر الحوار والدبلوماسية.

وفي أوسلو توقع وزير الخارجية الألماني فرانك-فالتر شتاينماير أن تعيد إيران تقييم وضعها رغم التصريحات المخالفة لذلك التي أطلقتها.

وقال شتاينماير إنه أخذ علما برفض السفير الإيراني لدى الوكالة الذرية علي أصغر سلطانة لمطالب الخمسة الكبار في الأمم المتحدة، ولكنه اعتبر أن الجهود التي تبذلها أسرة دولية موحدة قد تجني ثمارها.

وخير الوزير الألماني طهران بين عزلة تفرضها على نفسها من خلال مواصلتها عملية التخصيب أو العودة إلى مائدة التفاوض.

من جانبه لوح وزير الخارجية البريطاني جاك سترو بفرض عقوبات على إيران، وقال إن مجلس الأمن ربما يمرر قرارا ملزما من الناحية القانونية إذا لم تمتثل طهران لبيانه الرئاسي الصادر أمس. غير أن سترو قال أيضا إن إيران يمكن أن تحصل على مزايا لم يحددها إذا امتثلت للبيان الأممي.

وقال دبلوماسيون إن العقوبات قد تشمل إجراءات محددة مثل فرض حظر على تأشيرات دخول السياسيين والعلماء.

المصدر : وكالات