مقتل 65 صحفيا في عام 2005
آخر تحديث: 2006/3/31 الساعة 00:50 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/3/31 الساعة 00:50 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/2 هـ

مقتل 65 صحفيا في عام 2005

الصحفية أطوار بهجت كانت بين الصحفيين الذين قتلوا جراء الحرب في العراق (الفرنسية)
يقول معهد الصحافة الدولي إن عام 2005 شهد مقتل 65 صحفيا حول العالم، وإن التعدي على حرية الصحافة في عدد متزايد من الدول.
 
وأوضح المعهد في تقريره السنوي الذي نشر في فيينا اليوم، أن عدد القتلى في صفوف الصحفيين جاء أقل من العام 2004 بـ14 شخصا.
 
وقالت المؤسسة المهتمة بالدفاع عن الصحافة والتي تشمل 175 دولة, إن العراق -حيث قتل 23 صحافيا العام الماضي- لا يزال المكان الذي يشهد أكبر عدد من القتلى بين الصحفيين والاعلاميين حول العالم.
 
وأضاف المعهد الذي تأسس في الولايات المتحدة عام 1950 والذي يعمل في نحو 120 بلدا أن السنة الماضية شهدت مقتل تسعة صحفيين في الفلبين وثلاثة في بنغلاديش وفي هايتي و27 في 18 دولة أخرى.
 
وورد في التقرير أن عددا متزايدا من الحكومات لا يزال يسعى إلى عرقلة عمل الصحفيين من خلال وسائل تتراوح بين القوانين التي تحد من هذا العمل إلى التوقيفات العشوائية، مرورا بالتعنيف الجسدي والترهيب.
 
وفي مقدمة التقرير قال مدير المعهد النمساوي يوهان فريتز إن "جريمة تمجيد الإرهاب" التي أدخلت في بريطانيا عقب هجمات يوليو/تموز عام 2005 في لندن والنقاش الدائر في الاتحاد الأوروبي بشأن دور الاعلام في جعل الإرهاب أكثر راديكالية هما مؤشران على اختلال التوازن بين الأمن وحرية الصحافة.
 
وأضاف فريتز أن اختلال هذا التوازن شكل إطارا للنقاش السياسي الذي برز بعد نشر الرسوم الكاريكاتيرية المسيئة للرسول محمد.
 
وأوضح المعهد أنه في العديد من الدول، ترفض المؤسسات الحكومية إعطاء معلومات محدثة، والوزراء يرفضون إجراء مقابلات ويتم استبعاد بعض وسائل الإعلام من  المؤتمرات الصحفية.
 
وانتقد المعهد تحديدا الصين "السائرة في اتجاه الرأسمالية من دون احترام الحريات المتاتية عن هذا النظام, في حين أن محرك بحث أميركي على الإنترنت وافق على تعديل موقعه باللغة الصينية بناء على طلب سلطات بكين، ليتمكن من الدخول إلى السوق الصينية.
 
وأشار المعهد إلى أن نيبال تشهد "سجن صحفيين أكثر من أي مكان في العالم"، كما انتقد دولا مثل الولايات المتحدة التي تلاحق صحفيين قضائيا، أو فرنسا التي تمارس ضغوطا على الصحفيين بسبب رفضهم الكشف عن مصادر معلوماتهم.
 
ويعتبر المعهد أن حرية الصحافة تشهد تراجعا في أفريقا، داعيا دول المنطقة إلى إلغاء القوانين التي تحد من عمل وسائل الاعلام.
 
وورد في التقرير اتهام لزيمبابوي بالتحديد لكونها تمنع الصحفيين من الحصول على معلومات.
 
وقال إنه في روسيا "حيث وضع الصحافة لا يزال صعبا، تمارس وسائل الإعلام الرقابة الذاتية بعد التحذير الشديد اللهجة الذي وجهه الكرملين إثر نشر صحيفة كومرسانت مقابلة مع قائد عكسري شيشاني.
 
في المقابل عبر المعهد عن سروره لإلغاء قوانين متعلقة بقضايا القدح والذم في كل من تشيلي وبنما وهندوراس وغواتيمالا. ويعقد المعهد مؤتمره السنوي المقبل في مايو/أيار المقبل في أدنبره بإسكتلندا.
المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: