باكستان تشدد إجراءات الأمن قبيل وصول بوش
آخر تحديث: 2006/3/3 الساعة 13:01 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/3/3 الساعة 13:01 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/3 هـ

باكستان تشدد إجراءات الأمن قبيل وصول بوش

قوات إضافية انتشرت بالشوارع عقب تفجير كراتشي (الفرنسية)

فرضت السلطات الباكستانية إجراءات أمن مشددة بالعاصمة إسلام آباد ومدينة كراتشي, وشنت حملات دهم واعتقالات بصفوف المشتبه فيهم قبل ساعات من وصول الرئيس الأميركي جورج بوش في زيارة تستغرق يومين.

ونشرت السلطات الآلاف من رجال الشرطة والمظليين بمناطق متفرقة تحسبا لوقوع المزيد من الهجمات، في أعقاب التفجير الذي وقع بالقرب من القنصلية الأميركية بكراتشي أمس الخميس وأسفر عن مقتل خمسة  أشخاص بينهم دبلوماسي أميركي وسائقه الشخصي.

هدء بالعاصمة
وأفاد مراسل الجزيرة في باكستان أن البلاد تشهد إضرابا عاما دعت إليه المعارضة، للتنديد بزيارة بوش معتبرة أنه يوم أسود في تاريخ باكستان.
 
وقد أغلقت السلطات الأمنية عديد المدارس والمكاتب الحكومية والمحال التجارية بالعاصمة التي بدت في حالة هدوء, فيما خلت بعض الشوارع من المارة قبيل وصول الرئيس الأميركي.

وتشهد العديد من المناطق الباكستانية بالفعل إضرابا واسعا في إطار الاحتجاجات المتزايدة على الرسوم المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم. وقد وصفت سلطات الأمن الإجراءات المفروضة بأنها كافية, وأعربت عن أملها في أن تتم زيارة الرئيس الأميركي بأجواء هادئة وسلمية.

وكان بوش قد قال أثناء وجوده بالهند وقبل التوجه لباكستان إن "الإرهابيين" لن يدفعوه للتراجع عن زيارته التي وصفها بالمهمة. كما اعتبر أن "تفجير كراتشي الانتحاري يؤكد أن الولايات المتحدة وحليفتها باكستان في حالة حرب ضد الإرهاب".

يُشار في هذا الصدد أيضا إلى أن الرئيس الباكستاني برويز مشرف الذي يواجه انتقادات داخلية متزايدة، قد نجا من عدة محاولات لاغتياله من جانب جماعات مسلحة على صلة بتنظيم القاعدة.

ويُذكر كذلك أنه عام 2002 قضى 12 باكستانيا بانفجار سيارة ملغومة خارج القنصلية الأميركية بكراتشي. وعام 1995 نصب مسلحون كمينا لعربة تابعة للقنصلية الأميركية وقتلوا اثنين من العاملين بها. وسنة 1997 لقي أربعة أميركيين يعملون بشركة نفط أميركية مصرعهم في كمين بالمدينة. 
المصدر : الجزيرة + وكالات