الرئيس النيجيري يسعى لولاية ثالثة من خلال الانتخابات (رويترز)
توعدت الحكومة النيجيرية معارضيها باتخاذ إجراءات صارمة بحقهم إن هم خرجوا في مظاهرات معادية للرئيس أولوسيغون أوباسانجو في وقت يجري فيه التحضير للانتخابات النيابية في العام 2007.

وقال وزير الإعلام فرانك نويكي إن الحكومة لن تتردد في اتخاذ إجراءات صارمة بحق "الأشخاص الأنانيين والمعادين للوطن والذين يعارضون التقدم وأصحاب العقول الإجرامية" الذين اتهمهم بالتخطيط لنشر الاضطراب في البلاد.

وزعم نويكي أن تقارير المخابرات تشير إلى أن طلابا يخططون للخروج في احتجاجات مناهضة للحكومة لتتزامن مع إحصاء سيجرى في نهاية مارس/آذار. كما أشار إلى أن "هناك خططا لتخريب جلسات للجمعية الوطنية (البرلمان) لإشاعة الفوضى في البلاد".

وقال وزير الإعلام في بيان إن الحكومة "لن تقف مكتوفة اليدين وتسمح لأشخاص متهورين وطائشين... بتقويض مساعيها الجارية لوضع نيجيريا على مسار التنمية السريعة والمطردة".

ويقضي الدستور بضرورة تقاعد أوباسانجو عندما تنتهي فترة رئاسته الثانية في مايو/أيار 2007، ولكن حلفاءه يريدون تغيير الدستور من أجل التمديد له لنيل فترة ولاية ثالثة.

وقتل 150 شخصا على الأقل في أعمال شغب استمرت خمسة أيام في شمال نيجيريا وشرقها الشهر الماضي فيما تسببت حملة مستمرة منذ ثلاثة أشهر لتخريب صناعة النفط في منطقة دلتا النيجر الجنوبية في الإضرار بالإنتاج في ثامن أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم.

وفي هذا السياق قال مدير وكالة الأمن الوطني الأميركي جون نيغروبونتي في شهادة له أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي إن سعي أوباسانجو لتجديد ولايته الرئاسية يزيد من حدة التوترات في البلاد ويهدد بإطلاق اضطرابات وصراعات في البلاد التي يبلغ تعدادها 140 مليونا.

المصدر : وكالات