جانب من الدمار الذي تسبب به انفجار قنبلة بأديس أبابا واتهمت أسمرة بدعمه (الفرنسية)
نفت إريتريا اتهامات الحكومة الإثيوبية لها بدعم أعمال العنف والسعي نحو تقسيمها وإضعافها.
 
ووصف وزير الإعلام الإريتري علي عبدو تلك الاتهامات بأنها نابعة من "ذهن مختل يعاني من الانفصام" في إشارة إلى رئيس الوزراء الإثيوبي ملس زيناوي.
 
وأضاف عبدو أن أسمرا تلتزم أخلاقيا بمساندة الشعب الإثيوبي حتى يتخلص مما وصفه بـ "نظام الأقلية" نافيا في الوقت ذاته أي دعم عسكري لمجموعات المعارضة في أديس أبابا.
 
وتأتي ردود الأفعال الإريترية بعد تصريحات سابقة لزيناوي اتهم فيها حكومة أسمرا بأنها "ترغب في رؤية إثيوبيا مقسمة أو على الأقل ضعيفة جدا" وذلك غداة انفجار خمس قنابل بأديس أبابا أمس.
 
وأسفر انفجار القنابل عن مقتل شخص وإصابة 15 آخرين بجروح أربعة منهم إصابتهم خطيرة. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن تلك الانفجارات.
 
وكانت ثلاث قنابل يدوية انفجرت أيضا في السابع من الشهر الجاري بالعاصمة الإثيوبية موقعة أربعة جرحى, واتهمت الشرطة الإثيوبية إريتريا بتزويد من أسمتهم الإرهابيين بالقنابل ومساعدتهم في وضعها.
 
ويسيطر التوتر على أديس أبابا منذ الانتخابات التشريعية في مايو/أيار 2005 التي فاز فيها أنصار رئيس الوزراء زيناوي، وشككت المعارضة في نزاهتها متهمة الحكومة بالتزوير.

المصدر : وكالات