واشنطن تتوقع إقرار مشروع توفيقي بشأن نووي إيران
آخر تحديث: 2006/3/29 الساعة 17:09 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/3/29 الساعة 17:09 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/28 هـ

واشنطن تتوقع إقرار مشروع توفيقي بشأن نووي إيران

بولتون قال إن بلاده كانت مرتاحة إلى أبعد الحدود في التعامل مع المشروع الجديد (رويترز)

توقع السفير الأميركي في الأمم المتحدة جون بولتون أن يتم التوصل إلى تفاهم بين الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن حول مشروع قرار حول طموحات إيران النووية يسمح بالتصويت عليه خلال اجتماع المجلس اليوم.

وقال بولتون حول مشروع القرار الذي أعدته بريطانيا وفرنسا بدعم من واشنطن إن الأطراف المعنية توصلت إلى توافق حول النص بدفع من كافة الأطراف وسنرى ما إذا كان بإمكاننا عبور الجسر الأخير" وأضاف "نحن على مقربة من التوصل إلى ذلك".

وأكد بولتون أن بلاده كانت "مرنة وصادقة إلى أبعد الحدود أكثر من أي وقت مضى" بخصوص مشروع القرار.

ومعلوم أن الدول الـ15 الأعضاء في مجلس الأمن الدولي منذ ثلاثة أسابيع للتوصل إلى اتفاق حول مشروع نص يتعلق بمواجهة التحدي النووي الإيراني، يمكن أن يكون إعلانا لرئاسة المجلس أي غير ملزم لكن تبنيه يحتاج إلى إجماع الدول الـ15 الأعضاء.

ويدعو نص المشروع إلى كبح طموحات طهران النووية, لكنه يشدد على ضرورة تعليق إيران لأنشطة تخصيب اليورانيوم وذلك قبيل يوم من انعقاد اجتماع سداسي بهذا الشأن في برلين.

ويلغى النص الجديد بعض المطالب الخاصة للدول الغربية، ويشير عوضا عن ذلك إلى عدد من القرارات التي اتخذت عبر الوكالة الذرية الصادرة في فيينا.

لكن روسيا والصين لا تزالان غير موافقتين على جميع النقاط بالمشروع. وقد أعربت موسكو عن استعدادها لتبني النص في حال حذفت منه فقرة تشير إلى أن "نشر بعض الأسلحة وخصوصا النووية يشكل تهديدا للسلام والأمن الدولي".

وتعارض موسكو وبكين أي صيغة في مشروع البيان تقترح اللجوء المحتمل لفرض عقوبات على إيران في حال لم تمتثل لقرارات مجلس الأمن, وتصران على إعلان يعيد التأكيد على الدور الرئيسي للوكالة الدولية للطاقة الذرية في معالجة هذه الأزمة النووية.

سترو طمأن بكين وموسكو الى أن إيران لن تكون عراقا آخر(الفرنسية)

تطمينات
وسعى وزير الخارجية البريطاني جاك سترو إلى طمأنة موسكو وبكين حول احتمال وقوع أي عمل عسكري في حال وافق مجلس الأمن على ذلك, قائلا "بالنسبة لاحتمال أن يؤدي ذلك إلى عراق آخر فهذا لن يحدث".

وفي نفس السياق قال السفير فريدريك جرونينج رئيس إدارة الحد من التسلح ونزع الأسلحة بالخارجية الألمانية إن القوى الدولية لن تتطرق بشأن عقوبات أو أي خيار عسكري على إيران في اجتماع برلين, مشيرا إلى أن المحادثات لا تزال في مرحلة الدبلوماسية.

أما بكين فقد شددت على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية تشين غانغ على أهمية اجتماع برلين السداسي لحل الأزمة النووية الإيرانية "بشكل ملائم عبر المفاوضات".

وأعاد المتحدث الصيني تأكيد معارضة بلاده لتهديد إيران بفرض عقوبات عليها، وتأييدها إبقاء هذه المسألة ضمن إطار الوكالة الذرية.

وتأتي هذه التطورات في وقت أعلن فيه أن وزراء خارجية الدول الخمس الدائمة العضوية بمجلس الأمن بالإضافة إلى ألمانيا، سيجتمعون الخميس في برلين لمناقشة ملف طهران النووي.

إيفانوف دعا طهران لإعطاء رد واضح حول مشروع التخصيب على أراضي روسيا (الفرنسية)

ومن المتوقع أن يناقش وزراء الخارجية الستة الخطوات الواجب اتباعها ردا على رفض إيران الانصياع لمطالب الوكالة الذرية بشأن تخصيب اليورانيوم.

روسيا والتخصيب
وفي وقت سابق طالب وزير الدفاع الروسي سيرغي إيفانوف إيران بإعطاء رد واضح لا لبس فيه على اقتراح موسكو بشأن إجراء عمليات تخصيب اليورانيوم الإيراني فوق الأراضي الروسية.

وجاءت مطالبة الوزير الروسي لطهران في مؤتمر صحفي بالعاصمة موسكو. وكانت روسيا قد تقدمت بمقترح لإجراء تخصيب اليورانيوم الإيراني فوق أراضيها كمخرج للأزمة التي يثيرها النووي الإيراني.

بالمقابل أبدت طهران رضاها عن سير أبحاث التخصيب النووية في البلاد, مؤكدة أن البرنامج في طريق توسيعه بوقت لاحق من هذا العام.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: