من المتوقع حصول يوليا تيموشينكو على المرتبة الثانية في البرلمان (الفرنسية)


التقى الرئيس الأوكراني فيكتور يوشينكو اليوم مع حليفته السابقة في الثورة البرتقالية يوليا تيموشينكو، وسط سعي الليبراليين لتوحيد صفهم الموالي للغرب لإبقاء البلاد على طريق الإصلاح.
 
وقالت تيموشينكو -التي أبعدها يوشينكو من منصب رئاسة الوزراء في سبتمبر/أيلول الماضي- إن جبهة موحدة يمكنها أن تبقي الزعيم المعارض فيكتور يانكوفيتش خارج السلطة وتحفظ مبادئ الإصلاح التي انتصرت إبان الثورة البرتقالية.
 
وشددت في حديث للصحفيين على وجود رؤية مشتركة بينها وبين الرئيس بشأن مستقبل أوكرانيا ومستقبل الائتلاف، متوقعة أن يتم التوقيع على اتفاق لتشكيل ائتلاف خلال أسبوع.
 
ويأتي اللقاء الذي يجمع الحلفاء السابقين في محاولة لتشكيل جبهة لمواجهة فيكتور يانكوفيتش المتقدم بالانتخابات, ولكن ذلك يعتمد على مدى قدرة هذه الأحزاب على تجاوز خلافاتها الشخصية.

وحصل حزب الأقاليم بقيادة فيكتور يانكوفيتش على 29.64% من الأصوات مقابل 22.64% لكتلة رئيسة الوزراء السابقة يوليا تيموشينكو، و15.64% لحزب وطننا أوكرانيا الذي يدعم الرئيس فيكتور يوشينكو و6.34% للحزب الاشتراكي و3.52% للحزب الشيوعي و2.55% لكتلة ليتفين الشعبية.

وتظهر النتائج التي أصدرتها اللجنة المركزية للانتخابات بعد فرز 63.22% من الأصوات، أن حزب المعارضة الرئيسي الموالي لروسيا يتقدم باقي الأحزاب المتنافسة.

كما أجرى يوشينكو مباحثات مع الزعيم المعارض يانكوفيتش الذي حصل على معظم أصوات الناخبين، ولكن دون الأغلبية في الانتخابات التشريعية التي جرت الأحد الماضي.
 
وعقب اللقاء قال يانكوفيتش للصحفيين إنه لم يبحث مسألة التحالف، مضيفا أن الحزب سينتظر لحين الانتهاء من عد صناديق الاقتراع. ولكنه أكد بصفته متصدر قائمة المتنافسين أن حزبه يجب أن يأخذ على عاتقه تشكيل الائتلاف.
 
إشادة بالانتخابات
وفي أول رد فعل على النتائج، وصف البيت الأبيض هذه الانتخابات بأنها حرة ونزيهة وبأنها أثبتت أن الأوكرانيين قد اختاروا الديمقراطية مؤكدا أن الإدارة الأميركية لن تتردد في التعامل مع الحكومة المقبلة.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان في مؤتمر صحفي بواشنطن، إن حرية ونزاهة الانتخابات في أوكرانيا تتناقض كليا مع تلك التي جرت في روسيا البيضاء.

وهي إشارة إلى الانتخابات الرئاسية في روسيا البيضاء التي فاز فيها الرئيس ألكسندر لوكاشينكو بولاية ثالثة بحصوله على 83% من الأصوات، بفارق كبير عن أقرب منافسيه من مرشحي المعارضة.

ونفى ماكليلان أن تكون هزيمة الرئيس فيكتور يوشينكو في الانتخابات قد أزعجت الولايات المتحدة التي ساندته بقوة بعد الثورة البرتقالية نهاية عام 2004. 

المصدر : وكالات